Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    قراءة في معجزة الطير من الطين، وأصلها التاريخي، وما تكشفه عن علاقة القرآن بالتراث المسيحي المبكر
    2 زيارة8 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقرأ كثير من المسلمين سورة آل عمران وسورة المائدة فيجدون عيسى عليه السلام يخلق من الطين طيراً بإذن الله، فيبحثون عن هذه المعجزة في الإنجيل فلا يجدونها. والسؤال الذي يتبادر عندئذ سؤال مشروع تماماً: هل أخفى المسيحيون شيئاً من معجزات المسيح؟ أم أن القرآن يذكر ما لم يحدث؟ أم أن هناك تفسيراً ثالثاً لم يُطرح بعد؟

    هذا المقال يحاول الإجابة عن هذا السؤال بصدق تام، من غير تهوين ومن غير مكابرة. فالحقيقة التاريخية هنا أوضح مما يظنه الطرفان: هذه المعجزة موجودة فعلاً في نص مسيحي قديم، لكنه ليس الإنجيل. وفهم الفرق بين «الإنجيل» و«نص مسيحي قديم» هو مفتاح الإجابة كلها.

    ١. ماذا يقول القرآن بالضبط؟

    يذكر القرآن هذه المعجزة في موضعين. الأول في سورة آل عمران، على لسان عيسى وهو يخاطب بني إسرائيل:

    «أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ» سورة آل عمران، الآية ٤٩

    والثاني في سورة المائدة، حيث تتكرر المعجزة نفسها ضمن تعداد أوسع لنعم الله على عيسى، لكن بصيغة مخاطبة من الله له مباشرة يوم القيامة:

    «وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي» سورة المائدة، الآية ١١٠

    ويذكر المفسرون القدامى تفاصيل إضافية لم ترد في نص الآية نفسها، لكنها انتشرت في كتب التفسير: منها أن اليهود طلبوا من عيسى تحديداً أن يخلق خفاشاً لأنه، كما يذكر الطبري والقرطبي، أعجب المخلوقات وأكملها خلقاً — إذ يجمع صفات الطير والثدييات معاً.

    وفي سورة مريم يرد أمر آخر يوازي هذا السؤال: كلام عيسى وهو رضيع في المهد ليدافع عن أمه أمام قومها الذين اتهموها:

    «قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا» سورة مريم، الآية ٣٠

    لا أثر لهاتين الحادثتين — الطير من الطين، والكلام في المهد — في الأناجيل الأربعة القانونية: متى ومرقس ولوقا ويوحنا. فمن أين جاءتا؟

    ٢. الأصل التاريخي: أناجيل الطفولة

    الجواب أن هذه القصص موجودة، بالفعل، في نص مسيحي قديم يُعرف باسم «إنجيل الطفولة الطوماوي» (Infancy Gospel of Thomas)، وهو من أشهر ما يُعرف في الدراسات المسيحية بـ«الأناجيل المنحولة» أو الأبوكريفا — نصوص كُتبت في القرون الأولى للمسيحية، وتناقلها بعض المسيحيين، لكن الكنيسة لم تدرجها ضمن الكتاب المقدس.

    يؤرّخ الباحثون هذا النص إلى القرن الثاني الميلادي تقريباً، أي بعد أكثر من قرن من زمن الأناجيل القانونية. وقد عُثر مؤخراً (٢٠٢٤م) على أقدم نسخة معروفة منه، وهي قصاصة بردية محفوظة في مكتبة هامبورغ الألمانية، يعود تاريخها إلى القرن الرابع أو أوائل الخامس الميلادي، وتحتوي بالتحديد على مشهد «إحياء العصافير» — وهو الاسم الذي يُعرف به هذا الجزء من النص عند الباحثين.

    ويصف هذا الإنجيل المنحول المشهد كالتالي: كان يسوع في الخامسة من عمره يلعب عند جدول ماء يوم السبت، فجمع من الطين وصنع منه اثني عشر عصفوراً. فلما رآه أحد اليهود يعمل هذا العمل يوم السبت، أخبر يوسف النجار بأن الصبي «قد دنّس السبت». فلما جاء يوسف وسأل يسوع عمّا فعل، صفّق يسوع بيديه وأمر العصافير أن تطير، فطارت وهي تُصدر أصواتها، والحاضرون «تعجّبوا» مما رأوا.

    الشبه بين هذا المشهد وبين آية آل عمران واضح: الطين، وهيئة الطير، والنفخة أو الأمر الذي يبعث فيها الحياة. والفرق الجوهري أن القرآن ينسب الفعل إلى إذن الله لا إلى قدرة عيسى الذاتية — وهذا فارق لاهوتي سيأتي الحديث عنه.

    أما حادثة الكلام في المهد، فترد بصورة مختلفة قليلاً في نص منحول آخر أقدم زمنياً من حيث موضوعه، هو «إنجيل يعقوب التمهيدي» (Protevangelium of James)، الذي يتناول ولادة مريم ونشأتها وولادتها ليسوع، وإن كان الدفاع اللفظي المباشر عن براءة الأم بصوت الطفل نفسه هو ما يُميّز الصياغة القرآنية تحديداً.

    ٣. لماذا لم تُدرَج هذه القصص في الأناجيل القانونية؟

    هذا سؤال طبيعي، وله جواب واضح من داخل التاريخ المسيحي نفسه، لا من موقف دفاعي متأخر. فالأناجيل الأربعة القانونية لم تُقصِ هذه القصص عمداً بقدر ما لم تُعنَ أصلاً بطفولة يسوع. أقدم الأناجيل، مرقس، يبدأ مباشرة من معمودية يسوع وهو رجل بالغ. ومتى ولوقا يذكران ميلاده وأحداثاً قليلة محيطة به، ثم ينتقلان بالصمت التام حتى بلوغه. الفجوة بين الطفولة والبلوغ فجوة سردية تركها كتّاب الأناجيل الأربعة عمداً، لا لأنهم لا يعرفون شيئاً عنها، بل لأن غرض كتاباتهم كان التبشير برسالة يسوع وموته وقيامته لا سيرة طفولته.

    وقد أدرك المسيحيون الأوائل هذه الفجوة، فملأها بعضهم بقصص متخيّلة عن طفولة يسوع، تُظهره طفلاً معجزاً يفعل أعمالاً خارقة كما يفعل الكبير. وهذا ما يفسّر لماذا امتلأت هذه النصوص بمشاهد غريبة على الأناجيل القانونية: طفل يُحيي عصافير من طين، ويلعن رفاقه في اللعب فيموتون، ويُطيل قطعة خشب لتُصلح خطأ أبيه النجار.

    ولم تكن هذه القصص غائبة عن وعي المسيحيين الأوائل، بل كانت معروفة ومتداولة على نطاق واسع لعدة قرون، حتى إن مشهد إحياء العصافير رُسم على سقف كنيسة القديس مارتن في سويسرا. لكن قادة الكنيسة استبعدوها من القانون المقدس تدريجياً، وذلك وفق معايير علمية وتاريخية طُبّقت على مئات النصوص المسيحية المبكرة: هل كُتب النص في زمن قريب من عصر الرسل أم بعده بجيل أو جيلين؟ هل يتفق مضمونه اللاهوتي مع ما تسلّمته الكنائس من تعليم الرسل أنفسهم أم يخالفه؟ هل قَبِلته الكنائس المسيحية على اتساع انتشارها الجغرافي أم اقتصر تداوله على جماعة محدودة؟

    وطبقاً لهذه المعايير، فشل إنجيل الطفولة الطوماوي في الاختبار: فهو متأخر زمنياً بما لا يقل عن قرن كامل عن الأناجيل الأربعة، وصورته ليسوع الطفل — طفل ينتقم بغضب من رفاقه، يلعنهم فيموتون، ثم يُحييهم حين يشتكي الأهل — تتناقض تناقضاً صريحاً مع صورة يسوع الرحيم التي يقدّمها العهد الجديد بأكمله. لهذا السبب تحديداً بقي هذا النص خارج الكتاب المقدس رغم شعبيته الواسعة بين عامة الناس، بينما ظلّت الكنيسة الرسمية متحفظة عليه.

    ٤. جدول مقارنة

    المحورالإنجيل القانونيإنجيل الطفولة المنحول
    زمن التدوينالنصف الثاني من القرن الأول الميلاديالقرن الثاني الميلادي تقريباً
    موضوعه الأساسيبشارة يسوع، وموته، وقيامتهحكايات متخيّلة عن طفولته
    موقف الكنيسة منهقانوني، مُعتمد في كل الكنائسمرفوض، لم يُدرج في القانون
    صورة يسوع فيهرحيم، متواضع، شافٍ لا لاعنطفل قوي يعاقب بغضب أحياناً
    مصدر القدرة في المعجزةلا ذكر لهذا المشهد أصلاًلا تُنسب صراحة إلى إذن الله
    علاقته بالقرآنلا صلة نصّية بمعجزة الطينأقرب مصدر تاريخي معروف لها

    ٥. ماذا يعني هذا؟ ثلاث قراءات

    من المهم أن نفرّق هنا بين ثلاث مسائل مختلفة تماماً قد يخلط القارئ بينها: مسألة الأصل التاريخي للقصة، ومسألة صحة وقوعها الفعلي، ومسألة موقف كل دين من مصدرها.

    • من الناحية التاريخية: يكاد يكون شبه مؤكد عند الباحثين في تاريخ الأديان أن القصة القرآنية تتقاطع نصّياً مع ما ورد في «إنجيل الطفولة الطوماوي»، وهو نص كان متداولاً في بيئة الجزيرة العربية ومحيطها المسيحي قبل نزول القرآن بعدة قرون.
    • من الناحية الإسلامية: هذا التقاطع لا يمثّل إشكالاً عقدياً عند المسلمين، لأن القرآن في نظرهم لا ينقل عن نص بشري، بل يُصحّح ويُقرّ ما هو حق مما وصل الناس مشوَّهاً، ويرفض ما هو خطأ. فالقرآن يحذف تماماً الجوانب التي تُصوّر عيسى منتقماً أو غاضباً، ويُبقي فقط على جوهر المعجزة، مع تصحيح جوهري: نسبة الفعل الحقيقي إلى الله وحده لا إلى عيسى، وهذا فارق دقيق لكنه محوري في اللاهوت الإسلامي الذي ينفي عن عيسى أي قدرة ذاتية مستقلة عن إذن الله.
    • من الناحية المسيحية: هذا التقاطع لا يمس مكانة الأناجيل الأربعة القانونية، لأن المسيحيين أصلاً لا يعتبرون إنجيل الطفولة الطوماوي نصاً موثوقاً أو ملهماً، بل يصنّفونه ضمن أدب شعبي متأخر نشأ لسدّ فجوة سردية، لا ضمن الوحي.

    وهذا يعني أن السؤال «هل أخفى المسيحيون معجزة حقيقية؟» ليس السؤال الأدق. فالمسيحيون لم يخفوا شيئاً، لأن الكنيسة لم تعتبر هذا النص وحياً أصلاً منذ اللحظة الأولى التي عُرضت فيها هذه النصوص على معايير القانون المقدس، بصرف النظر عن شعبيتها بين العامة.

    ٦. هل يُقرّ الإنجيل نفسه بوجود أشياء لم تُكتب؟

    من اللافت أن الإنجيل القانوني نفسه يُصرّح بأن ما دُوّن فيه ليس كل ما فعله يسوع. ففي ختام إنجيل يوحنا، يقول الكاتب:

    «وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ» إنجيل يوحنا ٢١: ٢٥

    هذا النص لا يعني أن كل قصة متداولة عن يسوع صحيحة تلقائياً — فالكنيسة استخدمت معايير تاريخية ولاهوتية دقيقة لتمييز الصحيح من غيره، كما مرّ آنفاً. لكنه يُظهر أن فكرة وجود أعمال ليسوع لم تُدوَّن في الأناجيل الأربعة ليست فكرة غريبة عن الوعي المسيحي نفسه، بل مُقرّة صراحة منذ القرن الأول.

    خاتمة

    حين يجد القارئ المسلم معجزة الطين مذكورة في القرآن وغائبة عن الأناجيل الأربعة، فهو ليس أمام تناقض أو إخفاء، بل أمام أثر تاريخي حقيقي: نص مسيحي قديم انتشر في القرون الأولى، احتفظت به بعض الجماعات المسيحية شفهياً وكتابياً، ثم بلغ صداه إلى القرآن بصياغة مختلفة عقدياً ومنقّحة أخلاقياً. وهذا الأثر لا يهدم مصداقية الأناجيل الأربعة عند المسيحيين، ولا يُشكّك في نزاهة القرآن عند المسلمين، لأن كل نص يُقيَّم بمعاييره الخاصة ومصدره الذي يزعمه لنفسه.

    لكن هذا الأثر التاريخي يفتح سؤالاً أعمق يستحق التأمل: إذا كان القرآن قد تعامل مع هذا التراث الشعبي بحذف ما يخالف كرامة الأنبياء منه وإبقاء جوهره مصحَّحاً، فماذا يعني هذا عن طبيعة العلاقة بين القرآن والبيئة الدينية التي نزل فيها؟ وهل الأقرب إلى الحق أن نتساءل عن مصدر القصة، أم عن المعنى الذي أراد كل نص أن يوصله من ورائها؟


    للقراءة المباشرة

    • سورة آل عمران، الآيات ٤٩-٥١
    • سورة المائدة، الآية ١١٠
    • سورة مريم، الآيات ٢٧-٣٣
    • إنجيل يوحنا، الأصحاح ٢١، الآية ٢٥
    • إنجيل الطفولة الطوماوي (نص غير قانوني)، الفصل الثاني

    إذا كان الله وحده هو من يُحيي، فهل الأهم أن نبحث عن مصدر القصة، أم عن الحق الذي أراد كل نص أن يُثبته: أن عيسى عبدٌ مُرسَل لا خالقٌ مستقل؟

    السابقلماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟
    التالي هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    6 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter