Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»من هو «البارقليط» الذي وعد به يسوع؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    من هو «البارقليط» الذي وعد به يسوع؟

    وما يقوله النص في لغته الأصلية
    9 زيارة7 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    مدخل للقارئ المسلم

    في ليلة وداعه لتلاميذه، وعد يسوع بمَن يأتي بعده. استخدم كلمةً يونانية لم تنتقل إلى أغلب الترجمات بشكل حرفي — «παράκλητος» (باراكليتوس) — والتي دخلت العربية بشكل مُعرَّب: «البارقليط» أو «الفارقليط».

    قال المسلمون تاريخياً — وفي مقدمتهم الإمام الرازي وابن حزم والشيخ أحمد ديدات — إن هذه الكلمة بشارة بمحمد ﷺ. وقال المسيحيون إنها تشير إلى الروح القدس. وهذا النقاش قائم منذ قرون.

    هذا المقال لا يُناظر ولا يحكم — بل يضع أمامك النص الأصلي بلغته، والحجج الرئيسية لكل طرف، والأسئلة اللغوية والسياقية التي يرى كل منهما أنها تُرجّح موقفه. وأنت تقرأ وتحكم.


    أولاً: النصوص — كما وردت في إنجيل يوحنا

    وردت الكلمة في أربعة مواضع في إنجيل يوحنا، كلها في سياق «خطاب الوداع» (الفصول ١٣-١٧):

    «وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحَ الْحَقِّ»
    إنجيل يوحنا ١٤: ١٦-١٧

    «وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَذَاكَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ»
    إنجيل يوحنا ١٤: ٢٦

    «وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنَ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي»
    إنجيل يوحنا ١٥: ٢٦

    «لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ أَنَا، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي… وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ»
    إنجيل يوحنا ١٦: ٧، ١٣

    لاحظ في هذه النصوص الأربعة: الكلمة تُترجَم إلى «معزٍّ» في معظم الترجمات العربية. وفي الموضع الثاني (١٤: ٢٦) يُحدّد يوحنا صراحةً أن «المعزي هو الروح القدس».


    ثانياً: «باراكليتوس» — ماذا تعني الكلمة؟

    الكلمة اليونانية «παράκλητος» (باراكليتوس) مركّبة من مقطعين:

    • «παρά» (بارا): إلى جانب، بالقرب من
    • «καλέω» (كاليو): يدعو، يُنادي

    المعنى الحرفي إذاً: «مَن يُدعى إلى جانب شخص». في السياق القانوني اليوناني كانت الكلمة تعني المحامي أو المدافع الذي يقف بجانبك. وفي السياق الإنجيلي تُترجم عادةً بـ:

    • معزٍّ (Comforter) — الترجمة الأكثر شيوعاً في العربية
    • مساعد (Helper / Advocate)
    • شفيع أو محامٍ (Counselor)

    أما كلمة «بارقليط» أو «فارقليط» في العربية فهي تعريب مباشر للكلمة اليونانية — لا ترجمة لها بل نقل صوتي.


    ثالثاً: الحجة الإسلامية — لماذا يرى المسلمون أنها بشارة بمحمد؟

    الحجة الإسلامية في هذا الموضوع قديمة ومتعددة الأوجه. إليك أبرز ما قاله العلماء المسلمون:

    الحجة الأولى: «باريكليتوس» أصله «بيريكليتوس» بمعنى المحمود

    يقول بعض العلماء المسلمين — ومنهم ابن تيمية رحمه الله في منهاجه — إن الكلمة الأصلية ربما كانت «περικλυτός» (بيريكليتوس) التي تعني «المشهور» أو «المحمود» — وهو المعنى الحرفي لاسم «محمد». ومن ثَمّ فإن الكلمة أُخطئ في نسخها أو حُرِّفت.

    وقد استند إلى هذا أيضاً أحمد ديدات وغيره في القرن العشرين. والقرآن الكريم ذكر صراحةً أن عيسى بشّر باسم «أحمد»:

    ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾
    سورة الصف: ٦

    «أحمد» من نفس الجذر العربي «حمد» ويعني «الأكثر حمداً» — وهو يُقابل «بيريكليتوس» اليونانية في المعنى.

    الحجة الثانية: وصف «الذي يجيء من بعدي» يناسب نبياً لا روحاً

    يرى المسلمون أن وصف البارقليط بأنه «يجيء» و«يُرسَل» يُشير إلى شخص مستقل قادم من الخارج — كما يجيء النبي — لا إلى روح تحلّ من الداخل. وعبارة «إن لم أنطلق لا يأتيكم» تعني أن مجيئه مشروط برحيل يسوع الجسدي — وهذا يُناسب نبياً يأتي بعده.

    الحجة الثالثة: «يُرشدكم إلى جميع الحق» — الشريعة الكاملة

    «وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ» — يرى المسلمون أن «جميع الحق» يعني شريعة كاملة تتجاوز ما جاء به يسوع. والإسلام في هذا الفهم هو الحق الكامل الذي وُعد به.


    رابعاً: الحجة المسيحية — لماذا يرفضون هذا التفسير؟

    المسيحيون يردّون على كل حجة بحجة مقابلة — وردودهم تستند أساساً إلى النص نفسه:

    ١. النص يُسمّي البارقليط صراحةً: «الروح القدس»

    في يوحنا ١٤: ٢٦ يقول يسوع بوضوح لا لبس فيه: «وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي». هذا التعريف الصريح داخل النص نفسه — لا تفسيراً خارجياً — هو الحجة الأقوى عند المسيحيين. يصعب تجاوز التسمية المباشرة بحجة أن الأصل كان كلمة أخرى.

    ٢. «ليمكث معكم إلى الأبد» — لا يصح على نبي

    يقول يسوع: «فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ». أي نبي يُرسَل ثم يموت — لا يمكث إلى الأبد. أما الروح القدس في الفهم المسيحي فهو حضور إلهي دائم لا ينقطع. وعبارة «إلى الأبد» تُناقض أي تفسير بشخص بشري.

    ٣. «العالم لا يستطيع أن يقبله» — لا يُقال عن نبي

    يقول يسوع: «رُوحَ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ». النبي محمد ﷺ رآه الناس وعرفوه وسمعوه — وهذا يُناقض وصف «لا يُرى ولا يُعرف». أما الروح القدس فهو غير مرئي بطبيعته.

    ٤. «يسكن فيكم» — الحلول لا القدوم الخارجي

    يقول يسوع: «لأَنَّهُ مَعَكُمْ مُقِيمٌ وَفِيكُمْ سَيَكُونُ» (يوحنا ١٤: ١٧). «فيكم» — أي يحلّ داخل الإنسان. النبي لا يحلّ داخل أتباعه بل يُبلّغهم من الخارج. الحلول الداخلي خاصية الروح القدس في الفهم المسيحي.

    ٥. الرد على حجة «بيريكليتوس»

    يقول اللغويون والمؤرخون المسيحيون: لا يوجد أي مخطوط يوناني قديم يحمل كلمة «بيريكليتوس» بدلاً من «باراكليتوس». المخطوطات اليونانية متعددة وموثّقة ومن مناطق مختلفة — وجميعها تحمل «παράκλητος» بلا استثناء. الادعاء بأن الكلمة حُرِّفت يحتاج دليلاً من مخطوط — ولم يُعثر على أي منه.


    خامساً: ماذا يقول سفر الأعمال؟ — تحقق الوعد عند المسيحيين

    المسيحيون لا يكتفون بالتفسير النظري — بل يستندون إلى حدث تاريخي موصوف في سفر أعمال الرسل يرون فيه تحقق الوعد:

    «وَلَمَّا حَضَرَ يَوْمُ الْخَمْسِينَ كَانَ الْجَمِيعُ مَعاً بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ… وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَابْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ الرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا»
    سفر أعمال الرسل ٢: ١-٤

    يوم العنصرة (Pentecost) — بعد صعود يسوع بعشرة أيام — حين حلّ الروح القدس على التلاميذ في أورشليم. يقف بطرس ويقول للجمع:

    «فَهَذَا يَسُوعُ أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعاً شُهُودٌ لِذَلِكَ. فَلَمَّا ارْتَفَعَ بِيَمِينِ اللهِ، وَأَخَذَ مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ مِنَ الآبِ، سَكَبَ هَذَا الَّذِي أَنْتُمْ الآنَ تَرَوْنَهُ وَتَسْمَعُونَهُ»
    سفر أعمال الرسل ٢: ٣٢-٣٣

    المسيحيون يرون في هذا الحدث التحقق الفعلي لوعد يسوع — وكان ذلك في القرن الأول، قبل ولادة النبي محمد ﷺ بأكثر من خمسة قرون.


    سادساً: نقطة توازن علمية مهمة

    من الأمانة الفكرية الإشارة إلى نقاط يعترف بها عدد من العلماء المسلمين والمسيحيين المنصفين:

    ما يُقرّه العلماء المسلمون المحققون

    عدد من علماء المسلمين المعاصرين المتخصصين في الدراسات الكتابية — كالدكتور خالد بلانكنشيب وغيره — يُقرّون بأن حجة «بيريكليتوس» ضعيفة لغوياً لعدم وجود مخطوطات تدعمها. ويرون أن الحجة الإسلامية الأقوى في هذا الموضوع هي آية سورة الصف المباشرة، لا الاستناد إلى النص اليوناني.

    ما يُقرّه العلماء المسيحيون المنصفون

    عدد من العلماء المسيحيين يُقرّون بأن النص في يوحنا ١٤-١٦ يحتمل دلالات أوسع من مجرد حلول داخلي. وأن وعد «يُرشدكم إلى جميع الحق» لم يتحقق كلياً في يوم العنصرة في نظر كثيرين — وهو ما يُبقي السؤال عن الكمال الموعود مفتوحاً بعض الشيء.


    سابعاً: السؤال الأعمق وراء هذا النقاش

    النقاش حول «البارقليط» — في عمقه — ليس نقاشاً لغوياً بحتاً. هو نقاش عن سؤال أعمق: هل الكتاب المقدس الموجود اليوم هو الكتاب الذي أنزله الله؟

    المسلم يرى أن الكتاب المقدس طاله تحريف — وبالتالي حتى لو لم تجد «بيريكليتوس» في المخطوطات الحالية، فهذا لا يعني أنها لم تكن في الأصل. التحريف يعني أن الغياب في المخطوطات لا يُثبت الغياب في الأصل.

    المسيحي يرى أن الكتاب المقدس محفوظ بشكل كافٍ — وأن المخطوطات الموثّقة والمتعددة دليل على عدم وقوع تحريف جوهري في النص. وبالتالي، غياب «بيريكليتوس» من كل المخطوطات يعني غيابه من الأصل.

    وهذا الخلاف — في حفظ الكتاب المقدس — هو في حقيقته خلاف أسبق وأعمق من أي نقاش لغوي حول كلمة واحدة.


    خاتمة تأملية

    «البارقليط» كلمة واحدة — لكنها تحمل في طيّها كل الخلاف الجوهري بين الإسلام والمسيحية: من هو يسوع؟ وما الذي جاء بعده؟ وهل الكتاب الذي بين أيدينا هو كلام الله المحفوظ؟

    كل طرف يقرأ النص من داخل إطاره اللاهوتي الأشمل — والإطار هو الذي يُحدد ما يراه في الكلمة. المسيحي يقرأ النص من داخل إيمانه بالثالوث والروح القدس فيرى فيه تأكيداً. والمسلم يقرأه من داخل إيمانه بنبوة محمد والبشارة المذكورة في القرآن فيرى فيه إشارة.

    والسؤال الذي يبقى — ولا تُجيب عنه هذه الكلمة وحدها — هو السؤال الأشمل:

    هل الإنجيل الذي بين يديك اليوم هو كلام الله المحفوظ؟
    اقرأه بنفسك — وتأمل فيه مباشرةً — قبل أن تُجيب.

    لأن من يقرأ يوحنا ١٤-١٦ كاملاً — بسياقه وعمقه — سيجد أن البارقليط في هذه الفصول يُعلّم ويشهد لـيسوع ويُذكّر بكلامه ويُقنع الناس ويُرشد ويُعزّي — ثم يُسأل: هل هذا الوصف كله يناسب شخصاً بعينه أم حضوراً آخر؟


    نصوص للقراءة المباشرة

    • إنجيل يوحنا ١٤: ١٥-٣١ — الوعد الأول بالبارقليط
    • إنجيل يوحنا ١٥: ٢٦-٢٧ — «يشهد لي»
    • إنجيل يوحنا ١٦: ٧-١٥ — «يُرشدكم إلى جميع الحق»
    • سفر أعمال الرسل ٢: ١-٤٢ — يوم العنصرة والتحقق عند المسيحيين
    • سورة الصف: ٦ — البشارة بأحمد في القرآن
    • ابن حزم الأندلسي: «الفصل في الملل والأهواء والنحل» — الحجة الإسلامية الكلاسيكية
    • Gary Burge: «The Anointed Community» — دراسة أكاديمية مسيحية للبارقليط

    السابقلماذا لا يؤمن المسيحيون بإنجيل برنابا؟
    التالي كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    7 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    هل صُلِبَ المسيح أم “شُبِّهَ لَهُمْ”؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter