Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا التوحيد والتنزيه
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
      • مصطلحات مسيحية
    • الإنجيل المقدس
    • العربية
      • العربية
      • English
      • Français
      • Kurdî
      • Türkçe
      • فارسی
      • اردو
      • বাংলা
      • Indonesian
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    الرئيسية»قضايا فلسفية وتأمّلية»لماذا تخلّت المسيحية عن بعض أحكام العهد القديم؟
    قضايا فلسفية وتأمّلية

    لماذا تخلّت المسيحية عن بعض أحكام العهد القديم؟

    35 زيارة3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مقدمة

    عندما يقرأ المسلم أو حتى القارئ العام في الكتاب المقدس، قد يلاحظ أمرًا لافتًا:

    في العهد القديم، هناك أحكام واضحة ومفصلة:

    • أطعمة محرّمة
    • أحكام الطهارة
    • الختان
    • السبت

    لكن عند الانتقال إلى المسيحية اليوم، نجد أن كثيرًا من هذه الأحكام لم تعد مطبّقة.

    فما الذي حدث؟
    هل ألغيت هذه الأحكام؟
    أم تم تفسيرها بطريقة مختلفة؟

    دعونا نحاول فهم الصورة بهدوء.


    أولًا: ما هو العهد القديم بالنسبة للمسيحيين؟

    المسيحيون يؤمنون أن العهد القديم هو كتاب مقدس، وأنه يحتوي على شريعة أُعطيت لبني إسرائيل.

    ويقول المسيح عليه السلام بحسب الإنجيل:

    “لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل” (متى 5: 17)

    وهنا يظهر سؤال مهم:
    إذا لم يأتِ لينقض، فكيف توقّف العمل ببعض الأحكام؟


    ثانيًا: دور بولس في فهم الشريعة

    لفهم ما حدث، لا بد من التوقف عند شخصية محورية في المسيحية، وهو بولس الرسول.

    بولس كان له تأثير كبير في نشر المسيحية بين غير اليهود، وقد قدّم تفسيرًا مختلفًا للشريعة.

    يقول في رسائله:

    “لأن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس بل بإيمان يسوع المسيح” (غلاطية 2: 16)

    كما يقول:

    “فإنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة” (رومية 6: 14)

    ومن هنا بدأت فكرة:

    • أن الالتزام بالشريعة ليس شرطًا للخلاص
    • وأن الإيمان هو الأساس

    ثالثًا: ماذا عن الطعام والأحكام العملية؟

    من أبرز الأمثلة: الطعام.

    في العهد القديم، توجد قائمة واضحة بالمحرّمات (مثل لحم الخنزير).
    لكن في العهد الجديد، نجد نصوصًا تُفهم بشكل مختلف.

    يُنسب إلى المسيح عليه السلام قوله:

    “ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان، بل ما يخرج من الفم” (متى 15: 11)

    كما أن هناك رؤيا لبطرس جاء فيها:

    “ما طهّره الله لا تدنسه أنت” (أعمال الرسل 10: 15)

    هذه النصوص فُهمت لاحقًا على أنها:

    • رفع للقيود الغذائية
    • أو إعادة تفسير لها بشكل رمزي

    رابعًا: هل كل الأحكام أُلغيت؟

    هنا نقطة مهمة:

    المسيحيون لا يقولون إن كل شيء أُلغي، بل يميزون بين:

    • الشريعة الأخلاقية (مثل: لا تقتل، لا تزنِ) → ما زالت قائمة
    • الشريعة الطقسية (مثل الطعام والختان) → لم تعد ملزمة

    لكن هذا التقسيم نفسه ليس موجودًا بشكل صريح في العهد القديم، بل هو تفسير لاحق.

    وهذا ما يجعل بعض الباحثين يتساءلون:
    هل هذا تطور طبيعي؟ أم تغيير في الفهم الأصلي؟


    خامسًا: مقارنة للتأمل

    إذا نظرنا من زاوية إسلامية، نجد أن:

    • الشريعة تُفهم على أنها جزء من الوحي
    • ولا يتم التفريق بين “طقسي” و“غير طقسي” بنفس الطريقة
    • بل تُحفظ الأحكام كما جاءت

    وهنا يظهر اختلاف منهجي مهم بين الإسلام والمسيحية في التعامل مع النصوص.


    سادسًا: دعوة للتفكير

    هذا الموضوع لا يُطرح بهدف الجدل، بل لفتح باب للتفكير:

    • إذا كانت الشريعة من عند الله، فهل يمكن أن تُترك؟
    • وإذا تغيّر التطبيق، فهل التغيير في النص أم في الفهم؟
    • وما هو دور الأنبياء: التأكيد أم التغيير؟

    أسئلة كهذه تساعدنا على فهم أعمق، وليس فقط على المقارنة.


    خاتمة

    تُظهر لنا هذه الرحلة أن المسيحية لم “تتخلَّ” عن العهد القديم بشكل كامل، لكنها أعادت تفسيره، خاصة من خلال تعاليم بولس الرسول.

    وبين النص والتفسير، وبين الأصل والتطبيق، يبقى الموضوع مفتوحًا للتأمل.

    وفي النهاية، فإن البحث الصادق لا يهدف إلى الانتصار لرأي، بل إلى الاقتراب من الحقيقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقحجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟
    التالي هل تنبأ الكتاب المقدس بمحمد؟

    المقالات ذات الصلة

    مفهوم ”الطاهر والنجس“ في الأديان الإبراهيمية

    هل يمكن لمسلم أن يقرأ الإنجيل؟

    لماذا صُلب يسوع؟

    اقرأ هذا المقال أيضاً باللغة

    العربيةEnglishFrançaisKurdîTürkçeفارسیاردوবাংলাIndonesian

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا توجد أربعة أناجيل؟ أليس من المفترض أن يكون إنجيلاً واحداً؟

    12 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل تنبأ الكتاب المقدس بمحمد؟

    22 زيارة
    قضايا فلسفية وتأمّلية

    لماذا تخلّت المسيحية عن بعض أحكام العهد القديم؟

    35 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    25 زيارة

    الأكثر قراءة

    لماذا تخلّت المسيحية عن بعض أحكام العهد القديم؟

    35 زيارة

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    25 زيارة

    هل تنبأ الكتاب المقدس بمحمد؟

    22 زيارة

    مفهوم ”الطاهر والنجس“ في الأديان الإبراهيمية

    14 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا توجد أربعة أناجيل؟ أليس من المفترض أن يكون إنجيلاً واحداً؟

    12 زيارة

    هل تنبأ الكتاب المقدس بمحمد؟

    22 زيارة

    لماذا تخلّت المسيحية عن بعض أحكام العهد القديم؟

    35 زيارة
    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (18)
    • قضايا التوحيد والتنزيه (6)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (8)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (9)
    • يسوع في حياته اليومية (6)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter