Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي»هل دعا يسوع الناس إلى عبادة الله… أم إلى الإيمان به هو؟
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    هل دعا يسوع الناس إلى عبادة الله… أم إلى الإيمان به هو؟

    7 زيارة3 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مدخل للقارئ المسلم

    في العقيدة الإسلامية، كل الأنبياء بلا استثناء كانت رسالتهم واضحة:
    اعبدوا الله وحده.

    النبي لا يكون محور الإيمان، بل يدلّ الناس على الله ثم يتوارى خلف الرسالة.

    لكن عندما نقرأ الأناجيل، نلاحظ شيئًا مختلفًا في طريقة يسوع في الدعوة.

    فهو لا يقول فقط: “ارجعوا إلى الله.”

    بل يقول مرارًا:
    “اتبعني.”
    “تعالوا إليّ.”
    “من يؤمن بي.”

    وهنا يبرز السؤال: هل كان يسوع يدعو إلى الله فقط… أم كان يدعو الناس إلى نفسه؟


    الفرق بين “آمنوا بالله” و”آمنوا بي”

    في العهد القديم، الأنبياء يدعون الشعب إلى الإيمان بالله. لكن يسوع يقول:

    “أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي أيضًا.” (يوحنا 14)

    هنا لا يضع نفسه كناقل للرسالة فقط، بل كشخص يجب أن يكون موضوع الإيمان نفسه.

    في الفكر الإسلامي، الإيمان بالله واجب، أما الإيمان بشخص النبي فمعناه تصديقه كرسول، لا جعله محور الخلاص.

    لكن في الإنجيل، الإيمان بيسوع ليس تصديقًا لنبي، بل ثقة بشخصه ذاته.


    “اتبعني”: دعوة غير اعتيادية

    عندما دعا الأنبياء الناس، قالوا: “اتبعوا شريعة الله.”

    أما يسوع فكان يمرّ ببساطة ويقول: “اتبعني.”

    لم يكن يشير إلى كتاب بين يديه، ولا إلى نظام شريعة جديد، بل إلى نفسه.

    حتى أنه قال:

    “من أحب أبًا أو أمًا أكثر مني فلا يستحقني.”

    هذا النوع من المطالبة بالولاء المطلق لا يصدر عادةً عن نبي.


    “أنا هو الطريق”

    في إنجيل يوحنا، يعلن يسوع:

    “أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي.”

    لم يقل: “أدلّكم على الطريق.” بل قال: “أنا هو الطريق.”

    في الإسلام، الطريق هو الإسلام نفسه، والأنبياء مرشدون إليه.

    أما هنا، فالطريق ليس نظامًا… بل شخص.


    يسوع كمركز الخلاص

    في التعليم المسيحي، الخلاص لا يتحقق فقط بطاعة وصايا، بل بعلاقة مع المسيح.

    • “من يؤمن بي فله حياة أبدية.”
    • “أنا هو القيامة والحياة.”
    • “بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا.”

    هذه العبارات تجعل يسوع في قلب العلاقة بين الإنسان والله.

    وهنا تكمن الإشكالية:
    هل يجوز لنبي أن يضع نفسه في هذا الموضع؟


    كيف فهم معاصروه كلامه؟

    اللافت أن كثيرين في زمنه رأوا في أقواله ادعاءً يتجاوز حدود النبوة.

    اتهموه بأنه:

    • يجعل نفسه معادلًا لله
    • ويطلب لنفسه ما يطلب لله

    سواء اتفقنا مع تفسيرهم أم لا، فهم أدركوا أن كلامه لم يكن عاديًا.


    سؤال يستحق التأمل

    إذا كان يسوع مجرد نبي، فلماذا جعل الإيمان بشخصه شرطًا للحياة الأبدية؟

    ولماذا لم يقل فقط:
    “آمنوا بالله وأطيعوا وصاياه”؟

    هل كان يبالغ؟ أم كان يكشف عن هوية أعمق؟


    خاتمة مفتوحة

    المسألة ليست مقارنة بين ديانتين، بل قراءة صادقة للنصوص.

    يسوع في الإنجيل لا يظهر فقط كمرشد إلى الله، بل كجسر حيّ بين الإنسان والله.

    يبقى السؤال لكل قارئ مسلم يتأمل الأناجيل بإنصاف:

    هل يمكن لنبي أن يكون هو الطريق نفسه؟
    أم أن يسوع كان يعلن شيئًا أعظم من النبوة؟

    السابقيسوع الذي غفر الخطايا: من يملك سلطان الغفران؟
    التالي “كلمة الله” و”روح الله”: المسيح في كتابين

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    هل صُلِبَ المسيح أم “شُبِّهَ لَهُمْ”؟

    لماذا صُلِبَ المسيح؟

    يسوع في أحاديث النبي محمد

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    6 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter