Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    13 زيارة3 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا هو السؤال الأقدم في تاريخ البشرية، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه كل مؤمن بوجود إله كلي القدرة وكلي المحبة. فالعين لا يمكنها أن تغمض عن صرخات المتألمين، ودموع المظلومين، وحرقة القلوب.

    إذا كان الله “محبة”، كما يصفه الإنجيل، وإذا كان “رحماناً رحيماً”، كما يصفه القرآن، فكيف يجتمع هذا مع وجود الزلازل، والحروب، ومرض الأطفال؟ هل الله غير قادر على منع الشر؟ أم أنه لا يهتم؟

    في هذا المقال، سنغوص في أعماق هذا التساؤل لنكتشف أن المعاناة، برغم قسوتها، ليست دليلاً على غياب الله، بل هي أحياناً المكان الذي نلتقي فيه به.


    أولاً: هبة “الإرادة الحرة” وثمنها الباهظ

    الله لم يخلقنا “روبوتات” (آلات) مبرمجة على الطاعة والخير فقط. لو فعل ذلك، لكانت حياتنا خالية من المعنى، ولكانت “المحبة” مستحيلة؛ لأن المحبة الحقيقية تتطلب الاختيار.

    1. الاختيار يقتضي الاحتمالين: لكي نكون أحراراً في أن نحب ونفعل الخير، يجب أن نكون أحراراً أيضاً في أن نرفض ونفعل الشر.
    2. مسؤولية الإنسان: الجزء الأكبر من الشر في العالم (الحروب، الجوع، الظلم) هو نتيجة “سوء استخدام” الإنسان لهذه الحرية، وليس رغبة من الله.

    “فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا” (غلاطية 5: 13).


    ثانياً: العالم “المكسور” وليس العالم “المثالي”

    يؤمن المسيحيون أن العالم الذي نعيش فيه الآن ليس هو النسخة التي أرادها الله في البدء. الإنجيل يعلمنا أن الشر دخل إلى العالم نتيجة انفصال الإنسان عن الله (السقوط).

    المعاناة والشر هما “أعراض” لمرض روحي أصاب الخليقة كلها. وكما نجد في القرآن إشارة إلى أن الحياة الدنيا هي دار اختبار:

    “وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” (سورة البقرة: 155).

    نحن نعيش في عالم مؤقت ومكسور، لكنه ليس المحطة الأخيرة.


    ثالثاً: الله لا يشاهدنا من بعيد.. بل يتألم معنا!

    هنا تبرز عظمة “رسالة المسيح”. في الفلسفات الأخرى، قد يكون الله إلهاً بعيداً يراقب آلامنا من عرشه العالي. أما في المسيحية، فالإله المحب فعل شيئاً مذهلاً: لقد نزل إلينا.

    • المسيح والمعاناة: يسوع المسيح لم يشرح المعاناة نظرياً فقط، بل اختبرها بجسده. جاع، وعطش، وحزن، وبكى، وظُلم، وأخيراً تألم على الصليب.
    • إله متألم: عندما نتألم، نحن لا نصرخ لإله لا يفهمنا، بل لإله يحمل في جسده آثار المسامير. هو “رجل أوجاع ومختبر الحزن” (إشعياء 53: 3).

    موت المسيح وقيامته هما الضمان بأن الله لم يتركنا، بل أعدّ لنا طريقاً للانتصار على الألم والموت في النهاية.


    رابعاً: الفداء وتحويل “القبح” إلى “جمال”

    الله في حكمته ومحبته، لديه قدرة عجيبة على إخراج الخير من قلب الشر. انظر إلى قصة يوسف الصديق (الموجودة في الإنجيل والقرآن)؛ كيف تحولت خيانة إخوته، وعبوديته، وسجنه، إلى وسيلة لإنقاذ شعوب كاملة من الجوع.

    يقول الرسول بولس:

    “وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ” (رومية 8: 28).

    المعاناة قد تكون “مشرط الجراح” الذي يستأصل الكبرياء من قلوبنا، أو “النار” التي تنقي إيماننا لنصبح أكثر نضجاً ورحمة بغيرنا.


    خامساً: الرجاء في النهاية السعيدة

    المسيحية لا تعدنا بحياة خالية من الألم، بل تعدنا بـ “وجود الله” وسط الألم، وبنهاية يمسح فيها الله كل دمعة من عيوننا.

    المعاناة الحالية، مهما طالت، هي “لحظة” في مقابل “الأبدية”. وبدون منظور الأبدية والقيامة، يظل الألم لغزاً بلا حل. أما مع المسيح، فالألم هو المخاض الذي يسبق الولادة الجديدة.


    خاتمة للتفكير

    عزيزي الزائر، إذا كنت تمر بضيق الآن، فاعلم أن الله ليس هو من سبب لك هذا الألم، بل هو أول من يشعر بك. إنه يقف على باب قلبك، لا ليقدم لك تفسيراً فلسفياً، بل ليقدم لك “نفسه” كرفيق في الطريق.

    هل تشعر بمرارة الظلم أو الألم؟ ندعوك لتجربة الصلاة باسم يسوع، واطلب منه أن يمنحك السلام الذي يفوق كل عقل، وشاركنا قصتك إذا أردت، فنحن هنا لنصلي معك.

    السابقكيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟
    التالي هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    7 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    هل صُلِبَ المسيح أم “شُبِّهَ لَهُمْ”؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter