Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    13 زيارة3 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من أكثر المصطلحات التي تثير تساؤلات لدى الباحث المسلم هو لقب “ابن الله” المنسوب ليسوع المسيح. ففي العقلية الشرقية، ترتبط “البنوة” مباشرة بالتناسل الجسدي والزواج، وهو ما يرفضه العقل والمنطق وتؤكد المسيحية على رفضه التام أيضاً.

    في هذا المقال، سنوضح المعنى الكتابي الحقيقي للقب “ابن الله”، وكيف أن هذا المفهوم لا يمس جوهر وحدانية الله، بل يعلن عن محبته.


    أولاً: نفي البنوة الجسدية (التناسل)

    قبل أن نبدأ في شرح المفهوم المسيحي، يجب أن نؤكد على حقيقة هامة: المسيحية ترفض تماماً فكرة أن الله “اتخذ” ولداً عن طريق التزاوج أو التناسل الجسدي. إن الآية القرآنية الكريمة:

    “لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ” (سورة الإخلاص: 3)

    هي حقيقة يؤمن بها المسيحيون أيضاً بكل قلوبهم. الله روح، وهو منزه عن الحاجات البشرية والغرائز. لذلك، عندما يسمع المسلم لقب “ابن الله” ويتبادر لذهنه التناسل، فإنه يرفض فكرة لا يؤمن بها المسيحيون أصلاً.


    ثانياً: ما هو المعنى الروحي واللغوي لـ “الابن”؟

    في اللغة العربية والكتاب المقدس، يُستخدم لفظ “ابن” للدلالة على الهوية، الانتساب، أو الوحدة في الجوهر، وليس دائماً للتناسل الجسدي. فنحن نقول “ابن النيل” (للدلالة على الانتماء لمصر)، و”ابن السبيل” (للدلالة على المسافر)، و”ابنة الشفة” (للدلالة على الكلمة).

    1. ابن الله أي “من ذات الله”

    عندما يقول الإنجيل أن المسيح هو “ابن الله”، فهو يقصد أنه من نفس جوهر الله وطبيعته. تماماً كما أن الشعاع هو “ابن” الشمس (خرج منها وهو واحد معها في الطبيعة والحرارة)، أو الكلمة هي “ابنة” العقل (تعبر عنه وهي واحدة معه). يقول الإنجيل عن المسيح:

    “الَّذِي هُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ” (عبرانيين 1: 3).

    2. لقب يدل على السلطان واللقاء الإلهي

    في العهد القديم، كان لقب “ابن الله” يُطلق أحياناً على الملوك أو الأنبياء للدلالة على علاقة خاصة مع الله، ولكن بالنسبة للمسيح، أخذ اللقب معنىً فريداً (الابن الوحيد)، للدلالة على أنه الوحيد الذي يعلن عن الله إعلاناً كاملاً لأنه واحد معه.


    ثالثاً: هل الإيمان ببنوة المسيح “شرك”؟

    الشرك في جوهره هو “تعدد الآلهة” أو جعل شريك لله من خارجه. لكن الإيمان المسيحي يؤكد:

    “اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ” (مرقس 12: 29).

    المسيحيون لا يؤمنون بوجود إلهين (آب وابن)، بل يؤمنون بإله واحد أعلن عن نفسه من خلال كلمته (الابن).

    • الآب: هو الله من حيث جوهره غير المنظور.
    • الابن: هو الله من حيث هو “الكلمة” الظاهرة والمستعلنة للبشر.

    فالابن ليس إلهاً “آخر” منفصلاً، بل هو “ظهور الله في الجسد”. وكما أن نار الشمعة واحدة، لكن لها لهب (نور) وحرارة، كذلك الله واحد، وكلمته (الابن) واحدة معه في الذات.


    رابعاً: لماذا اختار الله لقب “الابن”؟

    قد يتساءل البعض: لماذا لم يستخدم الله لقباً آخر أقل إثارة للجدل؟ السبب هو المحبة. لقب “الآب والابن” هو أقوى تعبير إنساني عن العلاقة الحميمة، والحنان، والميراث، والمحبة العميقة. أراد الله أن يخبرنا أن علاقته بكلمته المتجسد (يسوع) ليست علاقة “سيد بعبد”، بل هي علاقة حب أزلية، وأنه من خلال هذا “الابن”، يمكننا نحن أيضاً أن نصير أبناء لله بالتبني والنعمة.


    خاتمة

    عزيزي الباحث، إن لقب “ابن الله” ليس تجديفاً على عظمة الخالق، بل هو إعلان عن تواضع الخالق الذي أراد أن يقترب إلينا بلغة نفهمها. المسيح هو “ابن الله” لأنه يحمل كل صفات الله، ولأنه جاء ليصالحنا مع الآب.

    إذا أردت التعمق أكثر، ندعوك لقراءة مقالنا حول: “هل قال المسيح أنا هو الله فاعبدوني؟“ لاستكمال الصورة حول هوية يسوع في الإنجيل.

    السابقلماذا يؤمن المسيحيون أن يسوع هو الله، بينما القرآن ينفي ذلك؟
    التالي إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    7 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    هل صُلِبَ المسيح أم “شُبِّهَ لَهُمْ”؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter