Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»كيف يمكن لله أن يقتل ابنه؟ أليس هذا ظلماً أن يُعاقب البريء بدل المذنب؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    كيف يمكن لله أن يقتل ابنه؟ أليس هذا ظلماً أن يُعاقب البريء بدل المذنب؟

    4 زيارة4 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا السؤال يمس قلب الإنجيل. كيف يطلب الآب ابنه لكي يموت؟ وأين العدل في أن يتألم إنسان كامل بدلاً عن البشر الخطاة؟ دعنا نتأمل معاً في هذا السر العظيم.

    أولاً: هل الله “قتل” ابنه؟

    لنبدأ بتصحيح فكرة شائعة. المسيحيون لا يؤمنون بأن الآب “قتل” الابن أو أنه كان غاضباً منه. هذا فهم خاطئ. الإنجيل يعلن أن الثالوث كله كان يعمل معاً لخلاص البشر.

    يقول الرسول بولس: “اَللهُ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ” (2 كورنثوس 5: 19). أي أن الله لم يكن بحاجة لأن يسترضيه أحد، بل هو نفسه بادر بالحب وقدّم ذاته فداءً عنا.

    المسيح يقول عن نفسه: “لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُ نَفْسِي مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضاً” (يوحنا 10: 18).

    إذاً، لم يكن المسيح ضحية لعملية قتل، بل كان مشاركاً فعالاً في خطة الفداء. هو بذل نفسه طواعية.

    ثانياً: أين العدل؟

    لنفكر معاً في قصة بسيطة:

    تخيل أنك مدين بمبلغ كبير جداً لا تستطيع سداده. الحكم هو السجن مدى الحياة. فجأة، يأتي شخص غني جداً، لا ذنب عليه، ويدفع الدين كاملاً من ماله الخاص. هل هذا ظلم؟ أم هو كرم عظيم؟

    الله في عدله يقول إن أجرة الخطية هي موت (رومية 6: 23). كلنا أخطأنا ونستحق العقاب. لكن الله في محبته، دفع هو نفسه الثمن.

    العدل يقتضي أن الخطية لا تمر دون عقاب. المحبة تريد أن تخلص الخاطئ. في الصليب، التقى العدل والمحبة معاً. العدل تم بإعلان عقوبة الخطية، والمحبة تمت بأن الله نفسه تحمل هذه العقوبة بدلنا.

    ثالثاً: الفداء في الفكر المسيحي

    لنأخذ مثالاً آخر: لو سقط ابنك في نهر عميق، هل تفكر قبل أن تقفز لإنقاذه؟ بالطبع لا. أنت تندفع فوراً لأنك تحبه. قد تتعرض للخطر وقد تصاب بجروح، لكن حبك يدفعك لإنقاذه.

    هذا يشبه ما فعله الله. سقطنا في خطية الموت، فقفز إلينا في شخص المسيح. تحمل الألم والموت ليس لأنه يستحق العقاب، بل لأنه يحبنا ويريد إنقاذنا.

    يقول الكتاب: “لكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا” (رومية 5: 8).

    رابعاً: كيف يمكن لواحد أن يموت بدل الجميع؟

    هذا سؤال عميق. المسيح ليس مجرد إنسان عادي. هو “الإله الإنسان”. قيمته غير محدودة. لذلك، موته له قيمة لا نهائية تكفي لتكفير خطايا العالم كله.

    يوحنا المعمدان عندما رأى يسوع صرخ: “هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!” (يوحنا 1: 29). تشبيهه بالحمل يذكرنا بذبائح العهد القديم، حيث كان الحيوان البريء يموت بدلاً عن الخاطئ. لكن دم المسيح أثمن من دم الحيوانات، لأنه ابن الله نفسه.

    خامساً: البراءة والفداء

    قد تقول: “لكنه كان بريئاً، فكيف يعاقب؟” هذا صحيح، هو كان بريئاً تماماً. يقول الكتاب عنه: “لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ” (1 بطرس 2: 22).

    وهذه بالضبط كانت متطلبات الذبيحة في العهد القديم: أن تكون “بِلاَ عَيْبٍ” (لاويين 1: 3). فقط البريء الكامل يمكن أن يكون فداءً عن المذنبين.

    لنتأمل في هذا المشهد المؤثر من إنجيل متى:
    عندما كان المسيح واقفاً أمام الحاكم الروماني بيلاطس، قال له بيلاطس: “أَمَا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟” (متى 27: 13). لكن المسيح لم يجب. كان صامتاً كحمل أمام جازّيه (إشعياء 53: 7). ثم قال بيلاطس للجموع: “إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ دَمِ هذَا الْبَارِّ!” (متى 27: 24). حتى الحاكم الوثني شهد ببراءته!

    سادساً: ماذا يعني هذا لنا شخصياً؟

    هذا يعني أن الخلاص ليس شيئاً نشتريه بأعمالنا الصالحة. هو هبة مجانية من الله. يقول الكتاب: “لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. إِنَّهُ هِبَةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ” (أفسس 2: 8-9).

    نحن لا نستحق الخلاص، لكن الله بكل generosity يقدمه لنا مجاناً. كل ما علينا هو أن نقبله بإيمان.

    خاتمة للتفكير

    الصليب ليس مكان قتل، بل هو أعلى تعبير عن الحب. الله لم يقتل ابنه، بل في المسيح، الله نفسه دفع الثمن الذي كنا سندفعه. العدل تم، والمحبة انتصرت.

    “لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ” (2 كورنثوس 5: 21).

    السابقإذا كان المسيح قد صُلب، فكيف يكون الله؟ ومن كان يحكم العالم أثناء موته؟
    التالي إذا كان المسيح قد فدى البشر بموته، فماذا عن الذين عاشوا قبله؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    6 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter