Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»قضايا فلسفية وتأمّلية»هل المسيحية دين الضعفاء؟
    قضايا فلسفية وتأمّلية

    هل المسيحية دين الضعفاء؟

    قراءة في معنى "مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا" وما وراءها
    9 زيارة8 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    مدخل

    «المسيحية دين الضعفاء والعبيد والمهزومين — دين من لا يستطيعون الرد فيُسمّون عجزهم فضيلة.»

    هذه الفكرة ليست جديدة. قالها الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه بصراحة في القرن التاسع عشر، وردّدها كثيرون بعده. وقبله بقرون كان الرومان يسخرون من المسيحيين الأوائل لعبادتهم رجلاً مصلوباً — وهو أذل ميتة في العالم القديم.

    وفي صميم هذه الفكرة تقبع جملة واحدة نسبها الناس إلى يسوع وبنوا عليها حكماً بأكمله: «أدر الخد الآخر». فهل هذه الجملة تعني ما يظنه الناس؟ وهل يسوع كان فعلاً يدعو إلى الاستسلام؟

    أولاً: الاتهام وأصحابه

    الاتهام لم يأتِ من مصدر واحد، بل من اتجاهات مختلفة لكلٍّ منها منطقه:

    نيتشه — الفيلسوف الألماني (١٨٤٤-١٩٠٠م)

    رأى أن المسيحية اخترعت «أخلاق العبيد» — أي أن الضعفاء حولوا عجزهم إلى فضيلة فسمّوا الاستسلام تواضعاً، والجبن حلماً، والخوف طاعةً. وكان يرى أن الأخلاق الحقيقية هي أخلاق الأقوياء الذين يصنعون قيمهم بأنفسهم.

    بعض المفكرين العرب والإسلاميين

    طرح بعضهم أن الإسلام دين العزة والجهاد والقوة، في حين تدعو المسيحية إلى الاستسلام والخضوع. واستدلوا بـ«أدر الخد الآخر» و«أحبوا أعداءكم» كدليل على ذلك.

    الرومان في القرون الأولى

    سخر المثقفون الرومان من المسيحيين لعبادة «إله مصلوب». وكتب كلسوس (القرن الثاني م) أن المسيحية تستقطب «العوام والنساء والعبيد والجهلاء» — وهو أقدم اتهام موثق من هذا النوع.

    ثانياً: «أدر الخد الآخر» — ماذا قال يسوع فعلاً؟

    لا يمكن فهم هذه الجملة بمعزل عن سياقها الكامل. إليك النص كاملاً:

    «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشِّرِّيرَ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضاً. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضاً. وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِداً فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ» إنجيل متى ٥: ٣٨-٤١

    قراءة السياق التاريخي — ثلاث صور

    ١. اللطمة على الخد الأيمن

    اللطمة على الخد الأيمن تحديداً — بالنسبة لشخص أيمن — تعني الضرب بظهر اليد. وفي ثقافة الشرق الأدنى القديم، الضرب بظهر اليد لم يكن ضربة قتال بين متكافئين، بل كانت إهانة يُوجّهها السيد إلى عبده، أو الغني إلى الفقير — إشارة إلى التحقير لا المبارزة.

    فحين يقول يسوع «أدر له الآخر»، هو لا يقول «دعه يضربك مرة ثانية سلبياً» — بل يقول: «قدّم له خدك الأيسر». والخد الأيسر يعني أن الضارب سيضطر إلى استخدام كفّه المفتوحة — أي الضربة بين متكافئين. إنه فعل يُعيد التوازن ويُلغي الإهانة دون عنف.

    ٢. من أخذ ثوبك فأعطه رداءك

    في القانون الروماني، كان الدائن يحق له أخذ ثوب المدين — لكن لم يكن مسموحاً له أخذ ردائه لأنه الغطاء الوحيد ليلاً. فحين يقول يسوع «أعطه رداءك أيضاً» فهو يقول في الواقع: «اخلع ملابسك كلها أمامه». وعري الشخص أمام آخر في ثقافة الشرق القديم كان يُلقي العار على الناظر لا على العاري. إنه فعل احتجاجي إبداعي يُعرّي ظلم المنظومة لا يقبله.

    ٣. اذهب مع الجندي ميلين

    كان للجنود الرومان حق إجبار المدنيين على حمل أمتعتهم لمسافة ميل واحد فقط. فحين يقول يسوع «اذهب معه ميلين» هو يُشير إلى تجاوز الحدود القانونية التي يعرفها الجندي. هذا يضع الجندي في موقف حرج — قد يتعرض للعقوبة إذا تجاوز حقه القانوني. في كل حالة، تصرف يسوع ليس استسلاماً سلبياً — بل مبادرة فعالة تأخذ زمام الموقف وتُربك المعتدي دون إراقة دماء.

    يسوع لم يقل «دعهم يسحقونك». قال: «لا تردّ بنفس سلاحهم — بل خذ زمام الموقف بطريقة أخرى أكثر قوةً».

    ثالثاً: يسوع نفسه — هل كان ضعيفاً؟

    من يقرأ الأناجيل بتأمل يجد شخصية لا تُشبه الصورة النمطية للإنسان الخانع:

    يسوع يطرد الباعة من الهيكل

    «فَدَخَلَ يَسُوعُ إِلَى هَيْكَلِ اللهِ وَأَخْرَجَ جَمِيعَ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ» إنجيل متى ٢١: ١٢

    هذا ليس فعل رجل خائف. يسوع دخل وحيداً إلى أقدس مكان في اليهودية وأحدث إزعاجاً عاماً أمام الجموع — وهو فعل كان كافياً لإعدامه لو أراد أعداؤه ذلك في تلك اللحظة.

    يسوع يواجه الفريسيين وزعماء الشعب علناً

    «وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُوراً مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً وَهِيَ مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ» إنجيل متى ٢٣: ٢٧

    هذه الكلمات وُجّهت علناً لأقوى رجال المجتمع الديني في زمانه. وكررها يسوع سبع مرات متتالية في نفس الخطاب. لا يقول هذا خائف.

    يسوع حين صفعه العسكري في المحاكمة

    «وَلَمَّا قَالَ هَذَا لَطَمَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ… فَأَجَابَ يَسُوعُ: إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيءِ، وَإِنْ حَسَناً فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟» إنجيل يوحنا ١٨: ٢٢-٢٣

    لاحظ: يسوع لم يُدِر الخد الآخر هنا! بل اعترض وطالب بالتبرير. «أدر الخد الآخر» لم تكن قانوناً آلياً، بل مبدأً لموقف بعينه.

    رابعاً: القوة في المسيحية — كيف تُعرَّف؟

    جوهر الاتهام يقوم على تعريف معين للقوة: القوة = القدرة على الانتقام والإخضاع والسيطرة. ويسوع يطرح تعريفاً مختلفاً كلياً.

    القوة الحقيقية هي السيطرة على النفس لا على الآخرين

    يسوع لم يقل «لا تغضب». قال «لا تدع غضبك يتحكم في ردّك». الشخص الذي يردّ فورياً بالمثل هو في الحقيقة يتحرك بردّ فعل لا بإرادة — أي أن المعتدي هو من يتحكم فيه. أما من يختار ردّه بوعي فهو الأكثر تحرراً وإرادةً.

    الحب كقوة لا كضعف

    «أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ، أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ» إنجيل متى ٥: ٤٤

    نيتشه بالذات رأى في هذه الجملة دليلاً على الضعف. لكن مارتن لوثر كينغ — الذي طبّق هذا المبدأ في نضاله ضد العنصرية — رأى العكس: أن محبة العدو تتطلب قوةً داخلية استثنائية لا يملكها أصحاب ردود الفعل الآلية. وكتب:

    «الحب القوي الذي طلبه يسوع ليس عاطفة رخوة، بل هو القوة التي تواجه الشر وترفضه — مع رفض تحطيم صاحبه» مارتن لوثر كينغ

    الموت اختياراً لا إجباراً

    في المفهوم المسيحي، يسوع لم يُصلَب لأنه عجز عن الدفاع عن نفسه. الإنجيل يقول إنه أوقف بطرس حين سلّ سيفه:

    «أَمْ تَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ مِنْ أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟» إنجيل متى ٢٦: ٥٣

    من يختار أن يموت وبيده القدرة على الهروب — ليس ضعيفاً. هو يفعل شيئاً أصعب بكثير من الانتقام.

    خامساً: تاريخ المسيحية — هل هو تاريخ الضعفاء؟

    لو كانت المسيحية دين الاستسلام حقاً، لما صمدت ثلاثة قرون أمام أقوى إمبراطورية في التاريخ.

    الشهداء الأوائل — استسلام أم شجاعة؟

    المسيحيون الأوائل رُفض عليهم عرض واحد بسيط: أحرقوا قليلاً من البخور أمام تمثال الإمبراطور — وأنتم أحرار. رفضوا. كانوا يُعرفون مكان اجتماعاتهم وأسماءهم، ومع ذلك لم يتراجعوا. هذا لا يُسمى استسلاماً — بل يُسمى مقاومة من نوع مختلف.

    مارتن لوثر كينغ — درس في القوة

    طبّق كينغ مبدأ «لا تقاوم الشرير بالشر» في النضال ضد العنصرية الأمريكية — وكان ذلك أشد فاعليةً من العنف. لم يكن ضعيفاً حين واجه الشرطة المسلحة بصدر عارٍ — بل كان يمتلك نوعاً مختلفاً من القوة أربك المنظومة كلها.

    سادساً: ردّ على نيتشه تحديداً

    نيتشه كان أشد المنتقدين ذكاءً، ونقده يستحق ردّاً مباشراً لا تجاهلاً.

    نيتشه قال: المسيحية تُمجّد العجز وتُسمّيه فضيلة

    الردّ المسيحي: يسوع لم يقل «كونوا عاجزين». قال «كونوا متواضعين مع القوة». التواضع الذي يتحدث عنه الإنجيل ليس انعدام القدرة — بل هو اختيار عدم استخدام القدرة في غير موضعها. يسوع نفسه حين أراد الغضب غضب، وحين أراد المواجهة واجه.

    نيتشه قال: الإنسان الأعلى يصنع قيمه بنفسه

    الردّ المسيحي: يسوع طرح شيئاً أصعب بكثير — طرح الحب كمطلب حتى حين يكون مكلفاً. الإنسان الذي يُحب فقط من يُحبونه لا يحتاج قوةً خاصة. أما من يختار محبة عدوه — فهذا هو التحدي الحقيقي لإرادة الإنسان. والمفارقة التاريخية أن نيتشه نفسه انتهى حياته في انهيار عقلي، بينما المسيحيون الذين سمّاهم ضعفاء تركوا بصمات تاريخية لا تزال حاضرة.

    سابعاً: للقارئ المسلم — هل الإسلام يختلف في هذا؟

    كثيراً ما يُقال إن الإسلام دين القوة في مقابل مسيحية الاستسلام. لكن الناظر في القرآن يجد صورة أكثر تعقيداً:

    ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ سورة الشورى: ٤٠

    ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ سورة الشورى: ٤٣

    الإسلام يُجيز الانتقام ويُعلي العفو. المسيحية تُجيز المقاومة ولا تُلغيها. الديانتان تلتقيان في تمجيد شيء يتجاوز ردّ الفعل الآلي — وإن اختلفت التعبيرات. والسؤال الحقيقي ليس «أي دين أقوى» بل «ما نوع القوة التي يدعو إليها كل منهما؟»

    خاتمة تأملية

    اتهام المسيحية بأنها دين الضعفاء يقوم على قراءة انتقائية لجملة واحدة من سياقها، ويفترض تعريفاً واحداً للقوة.

    لكن حين تقرأ الأناجيل كاملة تجد رجلاً واجه أقوى المؤسسات في زمانه، وقلب موائد الصيارفة، وقال لزعماء دينه «يا قبوراً مُبيَّضة»، ثم اختار — حين كان بمقدوره الهروب — أن يمشي نحو الصليب.

    هذا لا يُشبه الضعف. ربما يُشبه نوعاً مختلفاً من القوة لم يملك نيتشه — ولا كثيرون غيره — أدوات فهمه.

    السؤال ليس: «هل يسوع كان ضعيفاً؟» السؤال هو: «ما معنى القوة الحقيقية؟» — وهذا السؤال لا يجيب عنه كتاب فلسفة، بل يجيب عنه الإنجيل بطريقته الخاصة.

    اقرأه بنفسك — ثم احكم.


    للاستزادة

    • إنجيل متى ٥: ٣٨-٤٨ — الموعظة على الجبل كاملة
    • إنجيل يوحنا ٢: ١٣-١٧ — طرد الباعة من الهيكل
    • Walter Wink: «Engaging the Powers» — التحليل التاريخي لـ«أدر الخد الآخر»
    • Martin Luther King Jr.: «Strength to Love» — القوة المسيحية في مواجهة الظلم
    • Friedrich Nietzsche: «On the Genealogy of Morality» — مصدر الاتهام الفلسفي • C.S. Lewis: «Mere Christianity» — فصل الأخلاق المسيحية والقوة
    السابقما هي الأناجيل المنحولة (المحذوفة)؟
    التالي ولكن القرآن يقول أن عيسى لم يُصْلَبْ!

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    لماذا بكى يسوع عند قبر لعازر رغم أنه كان على وشك أن يقيمه من بين الأموات؟

    هل الموت نهاية الإنسان أم بداية شيء آخر؟

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    6 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter