Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»قضايا فلسفية وتأمّلية»لماذا يسمح الله بالألم والشر إن كان ”الله محبة“؟
    قضايا فلسفية وتأمّلية

    لماذا يسمح الله بالألم والشر إن كان ”الله محبة“؟

    3 زيارة3 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا واحد من أصعب الأسئلة التي يمكن أن يطرحها أي إنسان.

    إذا كان الله محبة، فلماذا يوجد ألم؟ لماذا نرى حروبًا، أمراضًا، ظلمًا، وفقدانًا؟ ولماذا يبدو أحيانًا أن الله صامت؟

    هذا السؤال ليس مجرد فكرة فلسفية، بل غالبًا تجربة شخصية عميقة. ربما صليت ولم يتغير شيء، أو فقدت شخصًا عزيزًا، أو مررت بظروف جعلتك تتساءل: “أين الله في كل هذا؟” فهل يعني وجود الألم أن الله ليس محبة، أم أن هناك شيئًا أعمق لم نفهمه بعد؟

    نحن غالبًا نفترض أن محبة الله تعني أن يمنع كل ألم فورًا، لكن ماذا لو كانت الصورة أكبر من ذلك؟ تخيّل عالمًا بلا ألم ولا نتائج للأفعال، هل سيكون هناك عدل حقيقي؟ وهل سيكون لاختياراتنا معنى؟ الله لم يخلق الإنسان كآلة، بل أعطاه حرية أن يختار، أن يحب أو يرفض، أن يفعل الخير أو يصنع الشر. هذه الحرية هي جزء من كرامة الإنسان، لكنها تحمل معها إمكانية الألم، لأن الشر الذي يختاره الإنسان لا يؤثر عليه وحده بل يمتد إلى الآخرين أيضًا. لهذا يقول الكتاب: “اخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ…” (يشوع 24: 15). فالسؤال الحقيقي يصبح: هل نريد عالمًا بلا شر، أم عالمًا بلا حرية؟

    ومع ذلك، ليس كل ألم يمكن تفسيره بسهولة. هناك آلام لا نعرف سببها: مرض مفاجئ، خسارة غير متوقعة، أو ظروف قاسية لا نفهمها. هنا يصبح السؤال أعمق، وربما أكثر إيلامًا. الكتاب المقدس لا يقدّم دائمًا إجابة مباشرة لكل “لماذا”، لكنه يقدّم منظورًا مختلفًا:

    “لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلا طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ” (إشعياء 55: 8)

    هذا لا يعني أن الألم بلا معنى، بل يعني أن الصورة الكاملة قد تكون أكبر مما نراه الآن.

    لكن ما يميّز الإيمان المسيحي هو أن الله لم يبقَ بعيدًا عن الألم، بل دخل إليه. يسوع نفسه عاش الألم واختبر الحزن، حتى قيل عنه:

    “رجل أوجاع ومختبر الحزن” (إشعياء 53: 3)

    ولم يكن بعيدًا عن معاناة الناس، بل بكى معهم أيضًا (يوحنا 11: 35). هذا يغيّر طريقة النظر إلى الموضوع؛ فبدل أن يكون السؤال “أين الله عندما أتألم؟” يمكن أن يصبح “هل الله معي في هذا الألم؟” الإيمان لا يقول إن الله يشرح كل شيء، لكنه يعلن حضوره في وسط المعاناة.

    ومع مرور الوقت، يكتشف كثيرون أن الألم، رغم قسوته، يمكن أن يحمل معنى لم يكونوا يرونه من قبل. ليس لأن الألم جيد في ذاته، بل لأن الله قادر أن يعمل من خلاله. كما يقول الكتاب:

    “نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ” (رومية 8: 28)

    وفي وسط الانكسار، هناك وعد آخر:

    “قَرِيبٌ هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ” (مزمور 34: 18)

    الله لا يعد بحياة خالية من الألم، لكنه يعد بحضور لا يترك الإنسان فيها.

    في النهاية، السؤال ليس فقط لماذا يوجد الألم، بل هل الله تركنا فيه؟ والإجابة التي يقدّمها الإيمان المسيحي هي لا. فمحبة الله لا تعني غياب المعاناة، بل تعني أن هذه المعاناة ليست النهاية، وأن الإنسان ليس وحده فيها. كما كُتب:

    “لأَنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لا مَوْتَ وَلا حَيَاةَ… تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ” (رومية 8: 38-39)

    عندما تمر بالألم، قد يبدو الله بعيدًا، لكن هل يمكن أن يكون في الحقيقة أقرب مما تتخيل؟

    السابقمعجزات يسوع في القرآن والإنجيل: هل هي نفسها؟
    التالي كلا.. المسيحيون لا يعبدون التماثيل

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    لماذا بكى يسوع عند قبر لعازر رغم أنه كان على وشك أن يقيمه من بين الأموات؟

    هل الموت نهاية الإنسان أم بداية شيء آخر؟

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    7 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    هل صُلِبَ المسيح أم “شُبِّهَ لَهُمْ”؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter