Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»يسوع في حياته اليومية»يسوع والمال
    يسوع في حياته اليومية

    يسوع والمال

    هل كان فقيراً؟ ما موقفه من الثروة؟
    7 زيارة9 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    مدخل

    تحدث يسوع عن المال أكثر مما تحدث عن أي موضوع آخر في الأناجيل — أكثر من الصلاة، وأكثر من الإيمان، وأكثر من الجنة والنار. يُقدّر الباحثون أن نحو ثلث أمثاله تتمحور حول المال والممتلكات والاقتصاد. ومع ذلك، ما زال كثيرون يختصرون موقفه في صورة واحدة: «يسوع كان فقيراً ويدعو إلى الفقر».

    الصورة الحقيقية أكثر تعقيداً وأعمق بكثير. يسوع لم يُمجّد الفقر ولم يُدِن الثروة — بل طرح سؤالاً مختلفاً كلياً: ما علاقتك أنت بمالك؟ من يملك من؟

    أولاً: هل كان يسوع فقيراً؟ — الحقيقة التاريخية

    السؤال يستحق وقفة تاريخية صادقة قبل الدخول في التعليم.

    نشأته — نجار في الجليل

    وُلد يسوع في أسرة من الطبقة العاملة في مدينة الناصرة الجليلية. يوسف نجار — والنجار في القرن الأول لم يكن من الفقراء المُعدَمين بل من أصحاب الحرفة الذين يعيشون بكرامة. نشأ يسوع في بيت له جدران وسقف وطعام يومي — لكن ليس في ثراء.

    حين خرج للتعليم — اختار بلا مسكن

    حين بدأ يسوع رسالته العلنية، ترك بيته في الناصرة واختار حياة التنقل. وصف حاله بنفسه:

    «لِلثَّعَالِبِ أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ» إنجيل متى ٨: ٢٠

    هذا اختيار واعٍ لا فقر مفروض. كان بإمكانه البقاء نجاراً في الناصرة. اختار التنقل والاعتماد على كرم الآخرين.

    لكن — لم يكن يسوع معدَماً

    الأناجيل تكشف صورة أكثر دقة. فقد كان لجماعة يسوع صندوق مشترك:

    «وَكَانَ يَهُوذَا يَحْمِلُ الصُّنْدُوقَ» إنجيل يوحنا ١٢: ٦

    صندوق يحمله أحد الاثني عشر — أي أن الجماعة كانت تُدير مالاً وإن لم يكن كثيراً. وأثناء العشاء الأخير، حين قال يسوع ليهوذا «ما أنت فاعله فافعله بسرعة»، ظن بعض التلاميذ أنه يأمره بالتصدق أو شراء حاجة للعيد — مما يدل على أن الصندوق كان يُستخدم للأمرين معاً.

    وكانت لديه نساء يدعمنه مالياً:

    «وَكَانَ يُخْدَمُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ» إنجيل لوقا ٨: ٣

    يسوع إذاً عاش حياة بسيطة بالاختيار، ويُعاش في كنفه من تبرعات. ليس معدَماً — بل زاهداً طوعاً.

    ثانياً: تعليمه عن المال — أبرز المشاهد والمبادئ

    ١.  الشاب الغني — «بع كل شيء»

    إنجيل متى ١٩: ١٦-٢٢ | مرقس ١٠: ١٧-٢٢

    جاء شاب غني يسأل يسوع: «ماذا أفعل صالحاً لأكون لي الحياة الأبدية؟» يسوع عدّد الوصايا — أجابه الشاب: «هذه كلها حفظتها منذ صباي». يقول مرقس: «فنظر إليه يسوع وأحبه». ثم قال: «شيء واحد يُعوزك: اذهب وبع كل ما لك وأعطِ الفقراء فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني». فانكسرت أسارير الشاب وذهب حزيناً لأنه كان ذا أملاك كثيرة.

    ما يكشفه: يسوع «أحبه» — ثم طلب منه الأصعب. المحبة لا تعني المجاملة. وما طلبه لم يكن تعليماً عاماً للجميع بل تشخيصاً لمرض هذا الشخص بعينه: المال كان إلهه الحقيقي.

    ٢.  لا تقدرون أن تخدموا إلهين

    إنجيل متى ٦: ٢٤ | لوقا ١٦: ١٣

    في الموعظة على الجبل، قال يسوع: «لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، لأنه إما أن يُبغض الواحد ويُحب الآخر، أو يتمسك بالواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال».

    ما يكشفه: الكلمة اليونانية المستخدمة للمال هنا هي «μαμωνᾶ» (ماموناس) — وهي كلمة آرامية تحمل معنى «الشيء الذي تعتمد عليه». يسوع لا يقول المال شرير — بل يقول إنه يمكن أن يصبح إلهاً بديلاً.

    ٣.  الغني الجاهل ونُعمر أهرائي

    إنجيل لوقا ١٢: ١٦-٢١

    قال يسوع مثلاً: رجل غني أتى حقله بمحصول وفير فقال في نفسه: «ماذا أفعل؟ ليس لي مكان أجمع فيه ثماري». قرر أن يهدم أهراءه ويبني أكبر ويقول لنفسه: «يا نفس، لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة. استريحي وكلي واشربي وافرحي». فقال له الله: «يا جاهل! في هذه الليلة تُطلب نفسك منك». ثم قال يسوع: «هكذا يكون الذي يكنز لنفسه وليس هو غنياً نحو الله».

    ما يكشفه: الرجل لم يسرق ولم يظلم. مشكلته أنه خطّط لحياة طويلة لا يملكها، وجعل أمانه في ما يزول. «نُعمِّر» بصيغة المضارع — الخطط المفتوحة على المجهول.

    ٤.  الجمل وثقب الإبرة

    إنجيل متى ١٩: ٢٣-٢٦

    بعد ذهاب الشاب الغني حزيناً، قال يسوع لتلاميذه: «الحق أقول لكم: يَعسُر على الغني أن يدخل ملكوت السماوات. وأقول لكم أيضاً: أيسر على جمل أن يجتاز من ثقب إبرة من أن يدخل غني إلى ملكوت الله». تعجّب التلاميذ جداً: «فمن يستطيع أن يخلص؟» فنظر إليهم يسوع وقال: «عند الناس هذا متعذّر، ولكن عند الله كل شيء مستطاع».

    ما يكشفه: التلاميذ تعجّبوا لأن في ثقافتهم الثروة كانت دليل بركة إلهية — إذا لم يُخلَّص الأغنياء فمن يُخلَّص؟ يسوع قلب المعادلة: الثروة ليست برهان رضا الله.

    ٥.  الأرملة وفِلْسَيها — معيار آخر للعطاء

    إنجيل مرقس ١٢: ٤١-٤٤

    جلس يسوع قُبالة خزانة الهيكل يرى الناس يُلقون نقودهم. جاء أغنياء كثيرون يُلقون كثيراً. ثم جاءت أرملة فقيرة وألقت فلسَين. قال يسوع: «هذه الأرملة ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا. لأن الجميع ألقوا مما يفضل عنهم، أما هذه فمن إعوازها ألقت كل معيشتها».

    ما يكشفه: المعيار ليس المبلغ المطلق بل النسبة إلى ما تملك — والنسبة الأعمق هي ما يُكلّفك العطاء. مئة من ألف لا تُساوي فلساً من فلسين إذا كان الفلسان آخر ما تملك.

    ٦.  زكا — الغني الذي لم يُطلب منه بيع كل شيء

    إنجيل لوقا ١٩: ١-١٠

    زكا رئيس العشّارين — أي كبير جامعي الضرائب — كان ثرياً جداً وأثرى بالظلم. تسلّق شجرة ليرى يسوع. فنظر إليه يسوع وقال: «زكا، أسرع وانزل، فاليوم ينبغي أن أمكث في بيتك». فنزل مسرعاً وقبله فرحاً. وقف زكا وقال: «يا رب، هأنذا أعطي نصف أموالي للفقراء، وإن كنت قد ظلمت أحداً في شيء أردّ أربعة أضعاف». فقال يسوع: «اليوم حصل خلاص لهذا البيت».

    ما يكشفه: يسوع لم يقل لزكا «بع كل شيء» — قال للشاب الغني. زكا من تلقاء نفسه أعلن عن نصف ماله وتعويض أربعة أضعاف. يسوع قبل هذا.

    ثالثاً: ملاحظة مثيرة — يسوع استخدم الأمثال التجارية بإيجابية

    من يقرأ أمثال يسوع يُلاحظ شيئاً يُفاجئه: يسوع لم يتجنب عالم المال بل استخدمه مادةً خصبة لتعليمه. وكثير من أمثاله تفترض أن العمل والاستثمار والتجارة أمور طبيعية ومشروعة:

    مثل الوزنات (متى ٢٥: ١٤-٣٠): السيد يُعطي عبيده مالاً ويريدهم أن يُضاعفوه. العبد الذي أخفى ماله خوفاً عُوقب — والذي استثمر مُكوفئ.

    مثل العمال في الكرم (متى ٢٠: ١-١٦): صاحب الكرم يتفاوض ويدفع أجراً — ومسرح المثل هو سوق العمل.

    مثل الابن الضال (لوقا ١٥): الأب ثري، الابن ورث مالاً، بذّره ثم عاد. الأب لم يُدِن الثروة بل فرح بعودة الابن.

    مثل الدرهم المفقود (لوقا ١٥): المرأة تبحث عن درهمها بعناية — والإنجيل لا يرى في هذا البحث نقيصة بل يجعله مثلاً للفرح الإلهي.

    هذه الأمثال لا تُصوّر المال شراً — بل تُصوّر المال أداةً يُقيَّم الإنسان بطريقة تعامله معها.

    رابعاً: الخيط الجامع — ما الذي يقلق يسوع فعلاً في المال؟

    حين تجمع كل هذه المشاهد والأمثال، يتضح أن يسوع لم يكن يُحارب المال — بل كان يُحارب شيئاً يفعله المال بالقلب الإنساني:

    ١. المال يُعطي وهم الأمان

    «لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزاً عَلَى الأَرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ. بَلِ اكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزاً فِي السَّمَاءِ» إنجيل متى ٦: ١٩-٢٠

    المال يُغري بالثقة فيه — وهو بطبيعته زائل. الذي يضع أمانه في المال يبني على رمل.

    ٢. المال يُولّد القلق لا الراحة

    «لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ… اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا» إنجيل متى ٦: ٢٥-٢٦

    الطيور لا تعمل بالمعنى الاقتصادي — لكن هذا ليس دعوة للكسل بل دعوة لعدم جعل الهم الاقتصادي مركز الحياة وقاطعاً للنوم.

    ٣. المال يَعمي عن الآخرين

    في مثل الغني ولعازر (لوقا ١٦: ١٩-٣١)، الغني لم يظلم لعازر الفقير الجالس على بابه — لم يضربه ولم يطرده. لم يره. المال لم يجعله شريراً بل جعله أعمى. والعمى عن المحتاج كافٍ للهلاك في مثل يسوع.

    ٤. المال يُصبح إلهاً بديلاً

    «لا تقدرون أن تخدموا الله والمال» — يسوع لا يقول إن المال والإيمان لا يجتمعان في نفس البيت. يقول إنهما لا يجتمعان على عرش القلب. الاثنان يطالبان بالولاء الأول — ولا بد من اختيار أحدهما رباً.

    خامساً: للقارئ المسلم — المال في الإسلام والمسيحية

    الإسلام والمسيحية يلتقيان في نقاط جوهرية ويختلفان في التفاصيل:

    نقاط الالتقاء

    • المال أمانة لا ملكية: «وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ» (الحديد: ٧). وعند يسوع: صاحب الوزنات يعود ليحاسب — المال وديعة.

    • الزكاة والعطاء فريضة: الإسلام يُنظّم العطاء بالزكاة (٢.٥٪). ويسوع يدعو إلى عطاء أعمق من محاسبة المئة.

    • الثروة ليست دليل القرب من الله: «يَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ» (المؤمنون: ٥٥-٥٦) — نفي القرآن لهذا الظن.

    الفارق في المنهج

    الإسلام يُشرّع بتفصيل — نسب محددة، وأموال محددة، ومستحقون محددون. يسوع لا يُشرّع بهذه الطريقة — بل يُشخّص العلاقة القلبية بالمال. وكلٌّ من المنهجين له حكمته: التشريع المفصّل يضبط السلوك، والتشخيص القلبي يُصلح الباطن. والإنسان يحتاج الاثنين.

    سادساً: يسوع والفقراء — ليس مجرد موقف من المال

    لا يمكن الحديث عن يسوع والمال دون الحديث عن الفقراء — لأن الفقراء في تعليم يسوع ليسوا فقط موضوعاً للعطاء بل هم بُعد لاهوتي مستقل:

    «طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ» إنجيل متى ٥: ٣

    «طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ، لأَنَّ لَكُمْ مَلَكُوتَ اللهِ» إنجيل لوقا ٦: ٢٠

    رواية متى تقول «المساكين بالروح» — أي المنكسرون الذين يعرفون احتياجهم. رواية لوقا تقول «المساكين» دون إضافة — أي الفقراء المادياً بلا تأويل. اللاهوتيون اختلفوا — لكن كلتا الروايتان محفوظتان في الإنجيل.

    وحين سأله يوحنا المعمدان من السجن: «أنت هو الآتي أم ننتظر آخر؟» أجاب يسوع:

    «اِذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا تَسْمَعَانِ وَتَرَيَانِ: اَلْعُمْيُ يُبْصِرُونَ وَالْعُرْجُ يَمْشُونَ وَالْبُرْصُ يَطْهُرُونَ وَالصُّمُّ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَقُومُونَ وَالْمَسَاكِينُ يُبَشَّرُونَ» إنجيل متى ١١: ٤-٥

    «المساكين يُبشَّرون» — جاء آخراً في القائمة، ليس عرضاً بل ذروةً. تبشير الفقراء علامة من علامات ملكوت الله كإحياء الموتى تماماً.


    خاتمة تأملية

    يسوع لم يُدِن المال ولم يُمجّد الفقر. لم يطالب الجميع بالتخلي عن ممتلكاتهم — طالب بعضهم بذلك وقبل من آخرين أقل. ما طالب به الجميع هو شيء واحد: ألا يكون المال هو الرب.

    والسؤال الذي يطرحه تعليم يسوع في المال ليس «كم تملك؟» بل «ماذا يملكك؟» — وهذا سؤال يجيب عنه كل إنسان في نفسه حين يتخيّل أنه فقد كل ما يملك.

    «حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضاً» إنجيل متى ٦: ٢١ سؤال يسوع الحقيقي: أين قلبك؟

    هذا السؤال لم يسأله يسوع للأغنياء فقط — بل لكل من يسمع. ومنذ ألفي عام لم يجد إنسان صادق طريقة يتهرب منه.


    نصوص للقراءة المباشرة
    • إنجيل متى ٦: ١٩-٣٤ — الكنز والقلب والقلق (من الموعظة على الجبل)
    • إنجيل لوقا ١٢: ١٣-٣٤ — الغني الجاهل وعدم الاهتمام
    • إنجيل لوقا ١٦: ١٩-٣١ — الغني ولعازر
    • إنجيل لوقا ١٩: ١-١٠ — زكا وتحوّل القلب
    • إنجيل متى ١٩: ١٦-٣٠ — الشاب الغني والجمل وثقب الإبرة
    • إنجيل متى ٢٥: ١٤-٣٠ — مثل الوزنات والمسؤولية
    • إنجيل لوقا ٢١: ١-٤ — الأرملة وقرشيها
    السابقيسوع والمرأة
    التالي لماذا لم يُخلّص الله يسوعَ من الصلب؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    لماذا أحبَّ يسوع الفقراء والضعفاء؟

    ماذا قال يسوع عن التسامح؟

    يسوع في بيت مريم ومرثا: درسٌ في التوازن بين العمل والعبادة

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    7 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    هل صُلِبَ المسيح أم “شُبِّهَ لَهُمْ”؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter