Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا التوحيد والتنزيه
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
      • مصطلحات مسيحية
    • الإنجيل المقدس
    • العربية
      • العربية
      • English
      • Français
      • Kurdî
      • Türkçe
      • فارسی
      • اردو
      • বাংলা
      • Indonesian
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»لماذا يؤمن المسيحيون أن يسوع هو الله، بينما القرآن ينفي ذلك؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يؤمن المسيحيون أن يسوع هو الله، بينما القرآن ينفي ذلك؟

    8 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يسوع المسيح: هل هو “كلمة الله” المتجسد أم مجرد نبي؟

    يعتبر التساؤل حول “طبيعة المسيح” هو النقطة الجوهرية التي تلتقي وتفترق عندها المسيحية والإسلام. فبينما يجلّ القرآن المسيح ويضعه في مكانة سامية كـ “كلمة منه” و”روح منه”، تؤمن المسيحية أن هذا اللقب (الكلمة) ليس مجرد وصف تشريفي، بل هو إعلان عن ذات الله الظاهرة في الجسد.

    في هذا المقال، سنحاول فهم لماذا يؤمن المسيحيون بألوهية يسوع، وكيف يختلف ذلك مع الرؤية القرآنية، مع التركيز على مفهوم “الكلمة” و”صورة الله”.


    أولاً: المسيح في الإيمان المسيحي (الكلمة المتجسد)

    بالنسبة للمسيحي، ألوهية المسيح ليست “إضافة” للمسيحية بل هي جوهرها. نحن لا نؤمن أن “إنساناً صار إلهاً”، بل نؤمن أن “الله تجلى في صورة إنسان” ليعلن عن ذاته.

    1. لاهوت الكلمة (إنجيل يوحنا 1)

    يبدأ الإنجيل بحسب البشير يوحنا بإعلان يقطع الشك باليقين حول أزلية المسيح:

    “فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ… وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا” (يوحنا 1: 1، 14).

    هنا، “الكلمة” (Logos) ليست صوتاً ينقطع، بل هي “عقل الله الناطق” وقدرته الخالقة. المسيحيون يؤمنون أن الله وعقله (كلمته) واحد، وبما أن الله أزلي، فكلمته أزلية أيضاً. هذا الكلمة هو الذي تجسد في “يسوع الناصري”.

    2. صورة الله غير المنظور (كولوسي 1)

    في رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي، نجد وصفاً دقيقاً لعلاقة المسيح بالله:

    “الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ… الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ” (كولوسي 1: 15-16).

    المقصود بـ “صورة الله” هنا ليس الشبه الجسدي، بل أن المسيح هو الإعلان الكامل والمنظور عن طبيعة الله غير المنظور. هو “بهاء مجده ورسم جوهره” (عبرانيين 1: 3).


    ثانياً: المسيح في المنظور القرآني (العبد الرسول)

    على الجانب الآخر، ينظر القرآن إلى المسيح باحترام كبير كأحد “أولي العزم من الرسل”، لكنه يضع خطاً فاصلاً واضحاً بين “الخالق” و”المخلوق”.

    1. نفي الألوهية والبنوة

    يؤكد القرآن في عدة مواضع أن المسيح بشر، وأن القول بألوهيته هو “غلو” في الدين:

    “لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ” (سورة المائدة: 72).

    كما يرفض القرآن مفهوم “اتخاذ الولد” بمعناه الجسدي، وهو ما يتفق معه المسيحيون أيضاً (إذ أن البنوة في المسيحية هي بنوة روحية وجوهرية وليست تناسلية):

    “مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ” (سورة مريم: 35).

    2. “الكلمة” في القرآن: أمر التكوين

    رغم أن القرآن يلقب المسيح بـ “كلمة الله” (سورة النساء: 171)، إلا أن المفسرين يوضحون أن المقصود هنا هو أن المسيح خُلق بكلمة “كن” دون أب، وليس أنه هو ذات الكلمة الإلهية الأزلية.


    ثالثاً: أين تكمن نقطة الخلاف الجوهرية؟

    الخلاف ليس في “عظمة” المسيح، بل في “هويته”.

    1. في الإسلام: المسيح هو “مخلوق بالكلمة” (مثل آدم).
    2. في المسيحية: المسيح هو “الكلمة الخالق” الذي اتخذ جسداً.

    لماذا يصر المسيحيون على ألوهيته؟

    لو كان المسيح مجرد نبي، لكانت رسالته مجرد “شريعة” أو “أخلاق”. لكن المسيحيين يؤمنون أن مشكلة الإنسان (الخطية) أعمق من أن يحلها مجرد تعليم بشر. كان لا بد من “حل إلهي”. الله، في محبته الكاملة، لم يرسل “سفيراً” ليموت عنا، بل جاء هو نفسه في صورة المسيح ليتصالح مع الإنسان. الفداء يتطلب فادياً غير محدود (إلهياً) وبشرياً في آن واحد (ليقوم بدور البديل عن الإنسان).


    خاتمة للتفكير

    عزيزي الزائر، إن وصف المسيح بـ “كلمة الله” في القرآن والكتاب المقدس ليس محض صدفة. فـ “الكلمة” هي التي تعبر عن صاحبها. إذا أردت أن تعرف الله حقاً، ألا يجب أن تنظر إلى “كلمته”؟

    ندعوك لقراءة الإنجيل بروح منفتحة، متأملاً في شخص يسوع الذي لم يقل فقط “قال الله”، بل قال بسلطان: “أنا هو الطريق والحق والحياة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقما وراء “اللطمة”: كيف ننتصر على الإساءة بالسمو الأخلاقي؟
    التالي كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    المقالات ذات الصلة

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    اقرأ هذا المقال أيضاً باللغة

    العربيةEnglishFrançaisKurdîTürkçeفارسیاردوবাংলাIndonesian

    أحدث المقالات

    قضايا التوحيد والتنزيه

    كيف نوفّق بين وحدانية الله وتثليث الأقانيم؟

    10 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    يسوع في القرآن: ما الذي نتفق عليه، وأين نختلف؟

    9 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    8 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    الأكثر قراءة

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    13 زيارة

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    12 زيارة

    لماذا كان يسوع مختلفًا عن باقي الأنبياء؟

    12 زيارة
    جميع الحقوق محفوظة © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter