Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»يسوع في حياته اليومية»يسوع والأطفال
    يسوع في حياته اليومية

    يسوع والأطفال

    كيف تعامل معهم وما يكشفه ذلك عن شخصيته
    7 زيارة8 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    مدخل

    في عالم القرن الأول الميلادي، كان الأطفال في سلّم الاعتبار الاجتماعي قريباً من أسفله. لم يكن لهم صوت في الجلسات، ولا وزن في المناقشات، ولا مكان في المقدمة. كانوا يُحبّون في البيوت، لكنهم لا يُعتدّ بهم في الفضاء العام.

    في هذا السياق تحديداً، يأتي تعامل يسوع مع الأطفال لافتاً ومثيراً للتأمل. لم يتجاهلهم ولم يُقصّرهم على الهامش — بل فعل أشياء أدهشت من حوله وخالفت توقعاتهم.

    هذا المقال ليس مقالاً عقدياً — بل هو قراءة إنسانية في مشاهد حقيقية من الأناجيل. نقرأ ما حدث فعلاً، ونتأمل ما يكشفه عن شخصية هذا الرجل الذي أسّس أكبر حركة دينية في التاريخ.


    أولاً: الطفل في عالم يسوع — السياق الذي يجعل مواقفه لافتة

    لفهم ما فعله يسوع، لا بد من فهم ما كان الناس يتوقعونه منه. في ثقافة الشرق الأدنى القديم:

    • الأطفال يُرى فيهم عبء اقتصادي حتى يبلغوا سن العمل.
    • لا يحضر الأطفال مجالس الرجال — فضلاً عن مجالس الحكماء والمعلمين.
    • تلاميذ الربي (المعلم) كانوا يحرصون على حمايته من «المضيعات» التي تشتت انتباهه.
    • الطفل في اليونانية يُسمّى «παιδίον» (بايديون) — وهي كلمة تعني أيضاً العبد أو الخادم الصغير.

    في هذا السياق، كل تفاعل ليسوع مع طفل يحمل دلالة تتجاوز مجرد «لطف الشخصية» — إنه موقف من القيم والأولويات.


    ثانياً: المشاهد — كما رواها الإنجيل

    ١. «دعوا الأولاد يأتون إليّ»

    المرجع: إنجيل مرقس ١٠: ١٣-١٦ | متى ١٩: ١٣-١٥ | لوقا ١٨: ١٥-١٧

    المشهد:
    كان يسوع يعلّم وحوله جمع غفير. أتى ناس بأطفال صغار — بعضهم رضّع — ليضع يسوع يديه عليهم ويباركهم. انبرى التلاميذ يزجرون الآباء والأمهات: هذا وقت المعلم، لا وقت الأطفال. حين رأى يسوع ذلك، غضب — والكلمة في اليونانية «ἠγανάκτησεν» تعني ضيقاً حاداً واضحاً — وقال: «دعوا الأولاد يأتون إليّ، ولا تمنعوهم. لأن مثل هؤلاء ملكوت الله. الحق أقول لكم: من لم يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله». ثم احتضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم.

    ما يكشفه المشهد:
    يسوع لم يكتفِ بقبول الأطفال — بل غضب حين أُبعدوا. وجعل الطفل نموذجاً للدخول في ملكوت الله — لا استثناءً يُتسامح معه. الطفل هنا ليس أقل المدعوين بل نموذج المدعوين.


    ٢. الطفل في وسط الكبار

    المرجع: إنجيل متى ١٨: ١-٥ | مرقس ٩: ٣٣-٣٧

    المشهد:
    تجادل التلاميذ في الطريق عن السؤال الأثير بينهم: «من أعظم في ملكوت السماوات؟». حين بلغ يسوع الجواب، لم يُلقِ خطبة ولم يرسم هرماً للمناصب. دعا طفلاً صغيراً ووضعه في وسطهم — في المكان الذي يتوقع كل منهم أن يكون فيه — وقال: «الحق أقول لكم: إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السماوات». ثم أضاف: «من استقبل طفلاً كهذا الواحد باسمي فقد استقبلني أنا».

    ما يكشفه المشهد:
    الجواب عن «من الأعظم» كان طفلاً. ليس المعلم ولا الرسول ولا العالم. وضع يسوع الطفل في مركز الدائرة وجعله المعيار — لا المثال على الضعف بل المثال على النوع الصحيح من القوة.


    ٣. ابنة يايروس — الطفلة التي ماتت

    المرجع: إنجيل مرقس ٥: ٢١-٢٤، ٣٥-٤٣ | لوقا ٨: ٤٠-٥٦

    المشهد:
    جاء يايروس — رئيس المجمع، رجل ذو مكانة — جاثياً عند قدمَي يسوع يتوسل له: ابنته الوحيدة تحتضر، هي في الثانية عشرة من عمرها. خرج يسوع معه. في الطريق جاءت الأخبار: الطفلة ماتت، لا داعي لإزعاج المعلم. نظر يسوع إلى يايروس: «لا تخف. آمن فقط». دخل البيت، أبعد الباكين الصاخبين، أخذ يد الطفلة وقال بالآرامية التي كانت تعرفها: «طَلِيثا قُومي» — يا طفلتي، قومي. فتحت عينيها وقامت. وأمر يسوع في الحال بأن يُعطوها طعاماً.

    ما يكشفه المشهد:
    «طعاماً» — هذه التفصيلة الصغيرة تقول الكثير. بعد معجزة الإحياء، أول تفكيره كان: هذه الطفلة جائعة. الرعاية العملية الصغيرة لم تفلت من انتباهه حتى في أعظم اللحظات.


    ٤. ابن أرملة نايين

    المرجع: إنجيل لوقا ٧: ١١-١٧

    المشهد:
    خرج يسوع من مدينة كفرناحوم ودخل مدينة نايين. عند باب المدينة لقيه موكب جنازة: يحملون شاباً ميتاً، وهو «ابن وحيد لأمه وهي أرملة». رآها يسوع فتحرك قلبه شفقةً — الكلمة اليونانية «ἐσπλαγχνίσθη» تصف تحركاً من أعماق الأحشاء لا مجرد تعاطف سطحي. قال لها: «لا تبكي». ثم مسّ النعش ووقف الحاملون، وقال: «أيها الشاب، لك أقول قم». فجلس الميت وبدأ يتكلم. ويُلاحظ الإنجيل: «فأعاده إلى أمه».

    ما يكشفه المشهد:
    لم يكن أحد طلب منه شيئاً. لم يكن ثمة إيمان مُعلن ولا توسل. رأى أماً وابنها الوحيد — وتحرك. العبارة الأخيرة «أعاده إلى أمه» تكشف أن يسوع رأى في المشهد أماً لا مجرد ميتاً يُحيا.


    ٥. الغلام المصروع — الابن الوحيد

    المرجع: إنجيل مرقس ٩: ١٤-٢٩ | لوقا ٩: ٣٧-٤٣

    المشهد:
    جاء رجل يجري نحو يسوع وجثا أمامه: «يا معلم، جئت بابني إليك لأن روحاً أخرس يأخذه. وحيثما أمسكه يصرعه فيزبد ويصرف أسنانه ويجفّ. وقلت لتلاميذك أن يخرجوه فلم يقدروا». والابن هو وحيده. حين أُحضر الولد، صرعه الروح أرضاً يتمرغ ويزبد. سأل يسوع الأب: «كم مدة صار له هذا؟» — سؤال لا يحتاجه لفعل المعجزة، بل هو اهتمام بقصة هذا الولد. ثم شفاه وأمسك بيده وأقامه.

    ما يكشفه المشهد:
    السؤال «كم مدة صار له هذا؟» ليس سؤالاً طبياً ولا دينياً — بل هو السؤال الذي يسأله من يريد أن يعرف، من يرى في الولد شخصاً له تاريخ لا مجرد حالة تحتاج حلاً.


    ٦. الأطفال في الهيكل يُسبّحون

    المرجع: إنجيل متى ٢١: ١٤-١٦

    المشهد:
    بعد أن طرد يسوع الباعة من الهيكل، جاء إليه عُمي وعُرج فشفاهم. ورأى الأطفال في الهيكل يصرخون: «أوصنا لابن داود!» — وهي تسبحة المسيح الملك. فغاظ ذلك رؤساء الكهنة والكتبة وقالوا له: «أتسمع ما يقول هؤلاء؟» — والمقصود: أوقفهم. فأجاب يسوع: «نعم. أما قرأتم قط: من أفواه الأطفال والرضّع أكملت تسبيحاً؟»

    ما يكشفه المشهد:
    حين أراد الكبار إسكات الأطفال، دافع عنهم يسوع بالكتاب المقدس. وجعل أصواتهم شاهداً — بل جعلهم يُكملون ما عجز عنه الكبار.


    ثالثاً: ماذا تقول هذه المشاهد مجتمعة؟

    حين تقرأ هذه المشاهد الستة متتالية، تتكشّف ملامح شخصية لا تُخطئها:

    ١. يسوع كان يرى الأطفال — حقاً

    في عالم كان الكبار يتجاوزون الأطفال بصرياً وفكرياً، كان يسوع يراهم. يسألهم. يلمسهم. يضعهم في المنتصف. ويغضب حين يُبعَدون. هذا ليس لطفاً عابراً — بل هو نمط ثابت في الأناجيل الأربعة.

    ٢. الطفل معيار لا استثناء

    في الموقف الأعمق لاهوتياً — «من لم يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله» — الطفل ليس استثناءً يُتسامح معه بل نموذج مطلوب تعلّمه. ما يملكه الطفل من تلقائية وثقة وعدم اعتداد بالنفس هو بالضبط ما يحتاجه الكبار.

    ٣. الرعاية العملية لا تفارق المعجزة

    «أعطوها تأكل» — بعد إحياء ابنة يايروس. «أعاده إلى أمه» — بعد إحياء ابن نايين. يسوع لم يكتفِ بالمعجزة ثم يمضي. كان ينظر إلى ما بعدها: هذه الطفلة جائعة. هذا الشاب له أمٌّ تنتظر.

    ٤. السؤال قبل الفعل

    «كم مدة صار له هذا؟» — سأل يسوع أبا الغلام المصروع. السؤال لا يُفيد شيئاً في إتمام المعجزة. لكنه يقول للأب: ابنك ليس حالة — هو شخص بتاريخ وأنا مهتم بتاريخه. هذا الانتباه لما وراء الحاجة الظاهرة علامة شخصية نادرة.

    ٥. الدفاع عن من لا يستطيع الدفاع عن أنفسهم

    في ثلاثة مشاهد على الأقل دافع يسوع عن الأطفال أمام كبار: غضب على التلاميذ حين أبعدوهم، وردّ على رؤساء الكهنة حين أرادوا إسكاتهم، وجعل «إيذاء أحد هؤلاء الصغار» من أشد الأمور التي حذّر منها.

    «مَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِي، فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ حَجَرُ رَحًى وَيُغْرَقَ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ»
    إنجيل متى ١٨: ٦

    لا يوجد في الأناجيل تحذير آخر بهذه الحدة إلا في موضوع إيذاء الأطفال.


    رابعاً: في السياق التاريخي — ماذا كان غيره يقول؟

    لفهم أصالة موقف يسوع، يُفيد مقارنته بما كان سائداً في زمانه:

    العالم الروماني

    كان للآباء الرومان «patria potestas» — سلطة مطلقة على أبنائهم حتى قبول المولود أو رفضه ووضعه على قارعة الطريق. ولم يكن للأطفال أي حق قانوني مستقل. الإمبراطور قسطنطين نفسه — أول إمبراطور مسيحي — هو من بدأ بتجريم ترك الأطفال.

    الفلاسفة اليونانيون

    أفلاطون وأرسطو كتبا عن التعليم لكنهما نظرا إلى الطفل كمادة تُشكَّل لا كشخص يُسمَع. أرسطو رأى في الطفل «إنساناً محتملاً» لا إنساناً فعلياً.

    التقليد اليهودي

    التقليد اليهودي أعطى الطفل مكانة أرفع نسبياً — تعليم الأبناء أمر ديني واجب. لكن أيضاً لم يكن الربي المعلم يُقاطع درسه من أجل أطفال ليس لهم حاجة عقدية مباشرة.

    في كل هذا السياق، أن يجعل يسوع الطفل نموذجاً روحياً، وأن يغضب لأجله، وأن يضعه في وسط تلاميذه — كان شيئاً لم يتوقعه أحد.


    خامساً: للقارئ المسلم — الأطفال في القرآن والسنة

    القرآن الكريم لا يروي قصصاً تفصيلية عن يسوع مع الأطفال — لكن الإسلام في مجموعه يُجلّ مكانة الطفل بعمق. والمقارنة هنا ليست تفاضلاً بل إثراءً:

    «وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ»
    سورة الإسراء: ٣١

    «قَالَ النَّبيُّ ﷺ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا»
    سنن الترمذي

    ومن المواقف المضيئة في السيرة النبوية: النبي محمد ﷺ قطع خطبته ونزل من المنبر ليحمل الحسن والحسين — وقال: «صدق الله: إنما أموالكم وأولادكم فتنة». وكان يُقبّل الأطفال ويعانقهم حتى استغرب بعض من رآه.

    نقطة الالتقاء بين الدينين هنا عميقة: الطفل ليس عبئاً أو هامشاً — بل هو في قلب ما تعنيه الرحمة الإلهية للإنسان.


    خاتمة تأملية

    يُقال إن طريقة المرء في التعامل مع من لا حاجة له بهم تكشف حقيقة شخصيته أكثر من تعامله مع الأقوياء.

    في زمن يسوع، الأطفال لم يكن لهم نفوذ ولا مال ولا صوت. لم يكن لأحد مصلحة في إرضائهم. ومع ذلك، مراراً وتكراراً في الأناجيل الأربعة — يقف يسوع بجانبهم ويغضب لأجلهم ويجعلهم في المركز.

    وفي أكثر لحظاته انشغالاً — بعد المعجزة مباشرةً — لم ينسَ أن الطفلة المُحيَاة جائعة، وأن الشاب المُقام له أمٌّ تنتظره.

    حين تقرأ هذه المشاهد، لا تقرأ عقيدةً ولا حجةً — بل تقرأ شخصيةً. وشخصية الإنسان تتكشّف أكثر ما تتكشّف في لحظات الانتباه الصغيرة لمن لا يتوقعه أحد.

    «طَلِيثا قُومي» — يا طفلتي، قومي.
    أربع كلمات آرامية بسيطة احتفظ بها الإنجيل دون ترجمة — كأن من رواها أراد أن تبقى كما قالها، بصوته هو.


    مشاهد للقراءة المباشرة

    • إنجيل مرقس ١٠: ١٣-١٦ — «دعوا الأولاد يأتون إليّ» (أكثر تفصيلاً من متى)
    • إنجيل متى ١٨: ١-٦ — الطفل في وسط التلاميذ والتحذير من الإيذاء
    • إنجيل مرقس ٥: ٢١-٤٣ — إحياء ابنة يايروس كاملة
    • إنجيل لوقا ٧: ١١-١٧ — ابن أرملة نايين
    • إنجيل لوقا ٩: ٣٧-٤٣ — الغلام الوحيد المصروع
    • إنجيل متى ٢١: ١٤-١٦ — الأطفال يُسبّحون في الهيكل

    السابقما معنى «الخطيئة الأصلية»؟ هل وُلِدنا مذنبين؟
    التالي لماذا تحتاج المسيحية إلى رجال دين إذا كان الله يسمع كل إنسان مباشرةً؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    لماذا أحبَّ يسوع الفقراء والضعفاء؟

    ماذا قال يسوع عن التسامح؟

    يسوع في بيت مريم ومرثا: درسٌ في التوازن بين العمل والعبادة

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    6 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter