Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا التوحيد والتنزيه
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
      • مصطلحات مسيحية
    • الإنجيل المقدس
    • العربية
      • العربية
      • English
      • Français
      • Kurdî
      • Türkçe
      • فارسی
      • اردو
      • বাংলা
      • Indonesian
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    الرئيسية»يسوع في حياته اليومية»لماذا كان يسوع يأكل مع الخطاة؟ ماذا يعني ذلك؟
    يسوع في حياته اليومية

    لماذا كان يسوع يأكل مع الخطاة؟ ماذا يعني ذلك؟

    4 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مائدة المحبة: كيف يغيّرنا الله من الداخل؟

    في ثقافتنا الشرقية الأصيلة، لا يُعتبر تناول الطعام مجرد وسيلة لسد الجوع، بل هو “خبز وملح”، ورمز عميق للقبول، والأمان، وتأسيس العلاقات المتينة. عندما تفتح باب بيتك لشخص وتشاركه طعامك، فأنت تعلن ضمناً تصالحك معه واعترافك بقيمته لديك.

    من هنا، نستطيع أن نفهم الصدمة والتعجب اللذين أصابا المجتمع في زمن السيد المسيح، عندما رأوه يجلس على مائدة واحدة مع “العشارين” (جامعي الضرائب الذين كانوا يُعتبرون خونة وظلمة في ذلك الوقت) وسائر من صنفهم المجتمع كـ “خطاة”. لقد تساءل حراس المظاهر الدينية باستنكار: كيف يجرؤ رجل يُفترض أنه يمثل الطهارة على مخالطة هؤلاء ومؤاكلتهم؟!

    لكن المسيح أجابهم بقاعدة ذهبية غيّرت مفهوم التدين الشكلي، قائلاً:

    «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ» (مرقس 2:17).

    قلب الطبيب الذي يداوي ولا يعيّر

    إن هذا الموقف النبيل يحمل في طياته أسراراً عظيمة لكيفية تعامل الخالق مع عباده، ويبدد الكثير من المفاهيم المغلوطة:

    • قبول الإنسان لا يعني إقرار الذنب: جلوس المسيح مع الخطاة لم يكن تصفيقاً لذنوبهم أو تهويناً من المعاصي، بل كان تجسيداً لرحمة الله التي تسع كل شيء. إنه كأستاذ حكيم أو طبيب رحيم، لا يهرب من المريض بل يقترب منه ليصف له الدواء.
    • القبول أولاً ثم التغيير: يقع الكثير منا في فخ التفكير السلبي، فنقول لأنفسنا: “سأصلح من حالي أولاً، وأتخلص من عاداتي السيئة، ثم أتقرب إلى الله بعد ذلك”. لكن السيرة هنا تعلمنا العكس تماماً! إنك لن تستطيع الشفاء بمفردك دون الذهاب للطبيب. الله يدعوك أن تأتي إليه بضعفك وعجزك أولاً، وقربه منك هو الذي سيمنحك القوة على التغيير وترك الذنب.
    • الحب كأقوى دافع للتوبة: عندما شعر هؤلاء المرفوضون بأن هناك من يحترم إنسانيتهم ويجلس معهم دون كِبر أو تعالٍ، تحركت قلوبهم من الداخل. التغيير الحقيقي لا يأتي دائماً بالترهيب والعزلة، بل ينبع أحياناً كثيرة من فيض المحبة والرحمة والستر.

    بابه مفتوح لك دائماً

    إن الله سبحانه يبسط يده بالرحمة آناء الليل وأطراف النهار، ولا يشترط أن نكون كاملين بلا عيوب لكي نلجأ إليه. إنه يريد منا الصدق والإقبال، وهو يتولى بعنايته إصلاح قلوبنا وتهذيب نفوسنا.


    سؤال للتأمل والتدبر: إذا كان الله يعلم كل عيوبك، ومع ذلك يفتح لك أبواب رحمته وقربه دون شروط مسبقة… فهل أنت مستعد اليوم أن تكسر حاجز الخوف والخجل، وتقترب إليه تماماً كما أنت، واثقاً في قدرته على تغييرك للأفضل؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالمرأة التي غفر لها يسوع: هل يمكن أن يغفر الله كل الخطايا؟
    التالي ماذا قال يسوع عن الأعداء؟ هل يمكن محبة الأعداء؟

    المقالات ذات الصلة

    ما وراء “اللطمة”: كيف ننتصر على الإساءة بالسمو الأخلاقي؟

    يسوع والرحمة: هل الرحمة أهم من الشريعة؟

    ماذا قال يسوع عن الأعداء؟ هل يمكن محبة الأعداء؟

    اقرأ هذا المقال أيضاً باللغة

    العربيةEnglishFrançaisKurdîTürkçeفارسیاردوবাংলাIndonesian

    أحدث المقالات

    قضايا التوحيد والتنزيه

    كيف نوفّق بين وحدانية الله وتثليث الأقانيم؟

    10 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    يسوع في القرآن: ما الذي نتفق عليه، وأين نختلف؟

    9 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    8 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    الأكثر قراءة

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    13 زيارة

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    12 زيارة

    لماذا كان يسوع مختلفًا عن باقي الأنبياء؟

    12 زيارة
    جميع الحقوق محفوظة © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter