Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا التوحيد والتنزيه
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
      • مصطلحات مسيحية
    • الإنجيل المقدس
    • العربية
      • العربية
      • English
      • Français
      • Kurdî
      • Türkçe
      • فارسی
      • اردو
      • বাংলা
      • Indonesian
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    12 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا هو السؤال الأقدم في تاريخ البشرية، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه كل مؤمن بوجود إله كلي القدرة وكلي المحبة. فالعين لا يمكنها أن تغمض عن صرخات المتألمين، ودموع المظلومين، وحرقة القلوب.

    إذا كان الله “محبة”، كما يصفه الإنجيل، وإذا كان “رحماناً رحيماً”، كما يصفه القرآن، فكيف يجتمع هذا مع وجود الزلازل، والحروب، ومرض الأطفال؟ هل الله غير قادر على منع الشر؟ أم أنه لا يهتم؟

    في هذا المقال، سنغوص في أعماق هذا التساؤل لنكتشف أن المعاناة، برغم قسوتها، ليست دليلاً على غياب الله، بل هي أحياناً المكان الذي نلتقي فيه به.


    أولاً: هبة “الإرادة الحرة” وثمنها الباهظ

    الله لم يخلقنا “روبوتات” (آلات) مبرمجة على الطاعة والخير فقط. لو فعل ذلك، لكانت حياتنا خالية من المعنى، ولكانت “المحبة” مستحيلة؛ لأن المحبة الحقيقية تتطلب الاختيار.

    1. الاختيار يقتضي الاحتمالين: لكي نكون أحراراً في أن نحب ونفعل الخير، يجب أن نكون أحراراً أيضاً في أن نرفض ونفعل الشر.
    2. مسؤولية الإنسان: الجزء الأكبر من الشر في العالم (الحروب، الجوع، الظلم) هو نتيجة “سوء استخدام” الإنسان لهذه الحرية، وليس رغبة من الله.

    “فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا” (غلاطية 5: 13).


    ثانياً: العالم “المكسور” وليس العالم “المثالي”

    يؤمن المسيحيون أن العالم الذي نعيش فيه الآن ليس هو النسخة التي أرادها الله في البدء. الإنجيل يعلمنا أن الشر دخل إلى العالم نتيجة انفصال الإنسان عن الله (السقوط).

    المعاناة والشر هما “أعراض” لمرض روحي أصاب الخليقة كلها. وكما نجد في القرآن إشارة إلى أن الحياة الدنيا هي دار اختبار:

    “وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” (سورة البقرة: 155).

    نحن نعيش في عالم مؤقت ومكسور، لكنه ليس المحطة الأخيرة.


    ثالثاً: الله لا يشاهدنا من بعيد.. بل يتألم معنا!

    هنا تبرز عظمة “رسالة المسيح”. في الفلسفات الأخرى، قد يكون الله إلهاً بعيداً يراقب آلامنا من عرشه العالي. أما في المسيحية، فالإله المحب فعل شيئاً مذهلاً: لقد نزل إلينا.

    • المسيح والمعاناة: يسوع المسيح لم يشرح المعاناة نظرياً فقط، بل اختبرها بجسده. جاع، وعطش، وحزن، وبكى، وظُلم، وأخيراً تألم على الصليب.
    • إله متألم: عندما نتألم، نحن لا نصرخ لإله لا يفهمنا، بل لإله يحمل في جسده آثار المسامير. هو “رجل أوجاع ومختبر الحزن” (إشعياء 53: 3).

    موت المسيح وقيامته هما الضمان بأن الله لم يتركنا، بل أعدّ لنا طريقاً للانتصار على الألم والموت في النهاية.


    رابعاً: الفداء وتحويل “القبح” إلى “جمال”

    الله في حكمته ومحبته، لديه قدرة عجيبة على إخراج الخير من قلب الشر. انظر إلى قصة يوسف الصديق (الموجودة في الإنجيل والقرآن)؛ كيف تحولت خيانة إخوته، وعبوديته، وسجنه، إلى وسيلة لإنقاذ شعوب كاملة من الجوع.

    يقول الرسول بولس:

    “وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ” (رومية 8: 28).

    المعاناة قد تكون “مشرط الجراح” الذي يستأصل الكبرياء من قلوبنا، أو “النار” التي تنقي إيماننا لنصبح أكثر نضجاً ورحمة بغيرنا.


    خامساً: الرجاء في النهاية السعيدة

    المسيحية لا تعدنا بحياة خالية من الألم، بل تعدنا بـ “وجود الله” وسط الألم، وبنهاية يمسح فيها الله كل دمعة من عيوننا.

    المعاناة الحالية، مهما طالت، هي “لحظة” في مقابل “الأبدية”. وبدون منظور الأبدية والقيامة، يظل الألم لغزاً بلا حل. أما مع المسيح، فالألم هو المخاض الذي يسبق الولادة الجديدة.


    خاتمة للتفكير

    عزيزي الزائر، إذا كنت تمر بضيق الآن، فاعلم أن الله ليس هو من سبب لك هذا الألم، بل هو أول من يشعر بك. إنه يقف على باب قلبك، لا ليقدم لك تفسيراً فلسفياً، بل ليقدم لك “نفسه” كرفيق في الطريق.

    هل تشعر بمرارة الظلم أو الألم؟ ندعوك لتجربة الصلاة باسم يسوع، واطلب منه أن يمنحك السلام الذي يفوق كل عقل، وشاركنا قصتك إذا أردت، فنحن هنا لنصلي معك.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقكيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟
    التالي هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    المقالات ذات الصلة

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    اقرأ هذا المقال أيضاً باللغة

    العربيةEnglishFrançaisKurdîTürkçeفارسیاردوবাংলাIndonesian

    أحدث المقالات

    قضايا التوحيد والتنزيه

    كيف نوفّق بين وحدانية الله وتثليث الأقانيم؟

    10 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    يسوع في القرآن: ما الذي نتفق عليه، وأين نختلف؟

    9 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    8 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    الأكثر قراءة

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    13 زيارة

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    12 زيارة

    لماذا كان يسوع مختلفًا عن باقي الأنبياء؟

    12 زيارة
    جميع الحقوق محفوظة © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter