Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا التوحيد والتنزيه
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
      • مصطلحات مسيحية
    • الإنجيل المقدس
    • العربية
      • العربية
      • English
      • Français
      • Kurdî
      • Türkçe
      • فارسی
      • اردو
      • বাংলা
      • Indonesian
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»كيف نعبد إلهاً له أم؟ وماذا عن مريم في المسيحية؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    كيف نعبد إلهاً له أم؟ وماذا عن مريم في المسيحية؟

    4 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سؤال مهم وكثيراً ما يتردد: هل المسيحيون يعبدون مريم؟ هل يعتقدون أن الله له أم؟ وما هو مكانها الحقيقي في الإيمان المسيحي؟

    أولاً: تصحيح فكرة شائعة

    لنبدأ بوضوح تام: المسيحيون لا يعبدون مريم العذراء. العبادة في المسيحية هي لله وحده: الآب والابن والروح القدس. مريم هي إنسانة مباركة، اختارها الله لخدمة عظيمة، لكنها تبقى إنسانة.

    الخلط الذي يحدث أحياناً يعود إلى أن الكاثوليك والأرثوذكس (وليس كل البروتستانت) يكرمون مريم تكريماً خاصاً، ويطلبون شفاعتها. لكن هذا التكريم يختلف تماماً عن العبادة. الفرق يشبه الفرق بين الحب والتقدير الذي نكنه لأمنا، وبين العبادة التي نقدمها لله.

    ثانياً: مكانة مريم الفريدة

    مريم لها مكانة لا مثيل لها في التاريخ البشري. هي المرأة الوحيدة التي:

    • اختارها الله لتكون أمّاً للمسيح
    • حبلت بابنها بقدرة الروح القدس دون بشر
    • حملت في أحشائها خالق الكون

    تحية الملاك لها تصف هذه المكانة: “سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ” (لوقا 1: 28). وتكمل أليصابات: “طُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ” (لوقا 1: 45).

    لكن لاحظ: كل هذا الكلام الجميل هو عنها كإنسانة آمنت وأطاعت، وليس كإلهة.

    ثالثاً: مريم في الإنجيل

    الإنجيل يرسم لنا صورة واقعية جداً لمريم. نراها:

    • حائرة عندما بشرها الملاك: “فَاضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ” (لوقا 1: 29)
    • متسائلة: “كَيْفَ يَكُونُ هذَا؟” (لوقا 1: 34)
    • مطيعة: “هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ” (لوقا 1: 38)
    • فرحة: “تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ” (لوقا 1: 46) – لاحظ أنها تعظم الرب، لا نفسها
    • قلقة عندما ضاع يسوع في الهيكل وهو صبي (لوقا 2: 48)
    • حاضرة في خدمة يسوع، لكنها لا تتدخل في عمله الإلهي (يوحنا 2: 3-5)
    • واقفة تحت الصليب تتألم (يوحنا 19: 25)
    • مع التلاميذ تنتظر حلول الروح القدس (أعمال 1: 14)

    إنها أم حقيقية، بإنسانية كاملة، وإيمان عظيم.

    رابعاً: ماذا قال المسيح عن أمه؟

    موقف المسيح من أمه يعلمنا الكثير. في عرس قانا، طلبت منه التدخل عندما فرغ الخمر. كان رده: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ» (يوحنا 2: 4). كان هذا درساً لطيفاً أن سلطته الإلهية لا تخضع لأي سلطان بشري، حتى لأمه.

    ومرة، عندما قيل له إن أمه وإخوته يطلبونه، قال: «مَنْ هِيَ أُمِّي وَمَنْ هُمْ إِخْوَتِي؟» ثم مد يده نحو تلاميذه وقال: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي. لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي» (متى 12: 48-50).

    لم يقل هذا احتقاراً لأمه، بل تعليماً أن الرابطة الروحية بالإيمان أهم من الرابطة الجسدية.

    خامساً: موقف مؤثر تحت الصليب

    أجمل مشهد يظهر مكانة مريم هو عند الصليب. المسيح وهو في أشد آلامه، نظر إلى أمه ويوحنا التلميذ الحبيب وقال لأمه: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». ثم قال للتلميذ: «هُوَذَا أُمُّكَ» (يوحنا 19: 26-27).

    في هذه اللحظة، كان المسيح يرتب أمور أمه بعد صعوده. لكن أيضاً، يرى الكثير من المسيحيين في هذا الموقف رمزاً لمريم كأم روحية للمؤمنين. كما يقول التفسير: “وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ”.

    سادساً: هل مريم “والدة الإله”؟

    هذا اللقب يثير حساسية عند كثير من المسلمين. لكن لنفهم معناه أولاً.

    في مجمع أفسس سنة 431، ناقش آباء الكنيسة لقباً يونانياً هو “ثيوتوكوس” (Theotokos) والذي يعني حرفياً “والدة الإله” أو “التي ولدت الله”. لم يكونوا يعظمون مريم بهذا اللقب، بل كانوا يدافعون عن ألوهية المسيح.

    المنطق بسيط: إذا كان المسيح هو الله (كما يؤمن المسيحيون)، ومريم هي أم المسيح (كإنسان)، إذن يمكن القول إنها أم من هو إله. ليس بمعنى أنها أصل الألوهية أو أنها أقدم من الله، بل بمعنى أن الطفل الذي حملته وأنجبته هو شخص إلهي.

    لقب “والدة الإله” هو إذاً لقب مسيحولوجي (يتعلق بالمسيح) قبل أن يكون لقباً مريمياً.

    سابعاً: ماذا عن “شفاعة مريم”؟

    بعض الكنائس (الكاثوليكية والأرثوذكسية) تطلب شفاعة مريم والقديسين. الفكرة هي أننا نطلب منهم أن يصلوا لأجلنا، كما نطلب من أخ مؤمن على الأرض أن يصلي لأجلنا. الفرق أنهم في السماء أقرب إلى الله.

    لكن هذا ليس إيماناً مشتركاً بين كل المسيحيين. كثير من البروتستانت يكتفون بالصلاة المباشرة لله بدون وساطة قديسين، متمثلين بالآية: “لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ” (تيموثاوس الأولى 2: 5).

    خاتمة للتفكير

    مريم العذراء هي أعظم امرأة في التاريخ، اختارها الله لخدمة فريدة. هي نموذج الإيمان والطاعة والتواضع. لكنها تبقى إنسانة، ونحن نكرمها ولا نعبدها.

    أجمل ما قالته مريم عن نفسها: “تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي” (لوقا 1: 46-47). هي نفسها تشهد أنها تحتاج إلى مخلّص، وأن التعظيم لله وحده.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقإذا كان المسيح قد فدى البشر بموته، فماذا عن الذين عاشوا قبله؟
    التالي كيف نتعامل مع كتب لم يعد لها أصل؟ وهل الإنجيل محرّف؟

    المقالات ذات الصلة

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    اقرأ هذا المقال أيضاً باللغة

    العربيةEnglishFrançaisKurdîTürkçeفارسیاردوবাংলাIndonesian

    أحدث المقالات

    قضايا التوحيد والتنزيه

    كيف نوفّق بين وحدانية الله وتثليث الأقانيم؟

    10 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    يسوع في القرآن: ما الذي نتفق عليه، وأين نختلف؟

    9 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    8 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    الأكثر قراءة

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    13 زيارة

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    12 زيارة

    لماذا كان يسوع مختلفًا عن باقي الأنبياء؟

    12 زيارة
    جميع الحقوق محفوظة © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter