Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
    • دليل المسلم
      • أشهر 10 مغالطات شائعة عن المسيحية
      • أهم 100 سؤال يطرحه المسلمون
      • كيف أقرأ الإنجيل لأول مرة؟
      • مصطلحات مسيحية
      • قاموس المقارنة: المسيحية والإسلام
      • الإنجيل المقدس
    • المقالات الأكثر قراءة
    • من نحن؟
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع
    الرئيسية»يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي»آية تجمعنا: “فَبَشَّرْنَاهَا بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ”
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    آية تجمعنا: “فَبَشَّرْنَاهَا بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ”

    3 زيارة2 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تأمل معي هذه الآية الكريمة من سورة آل عمران (الآية 45):

    “إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ”

    هذه الآية تمثل جسراً ذهبياً يصل بين القرآن والإنجيل. فهي لا تخبرنا فقط عن بشارة مريم، بل تعطينا مفاتيح لنتعرف على شخص المسيح كما ترويه الأناجيل.

    أولاً: نفس البشارة، نفس الفرح

    الجميل أن البشارة بميلاد المسيح وردت في كتابينا المقدسين بنفس المشاعر العظيمة:

    في القرآنفي الإنجيل
    تخبر الملائكة مريم أنها سترزق بابنيخبرها الملاك جبرائيل: “لا تَخَافِي يَا مَرْيَمُ لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلُونَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ” (لوقا 1: 30-31)
    الابن يُدعى “المسيح”الابن المُبَشَّر به هو “المَسِيحُ الرَّبُّ” (لوقا 2: 11)
    هو “وجيه في الدنيا والآخرة”الكل “يَشْهَدُونَ لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ” (لوقا 4: 22)

    ثانياً: ماذا يعني أن “اسمه المسيح عيسى ابن مريم”؟

    هذه التسمية الثلاثية تحمل معاني عميقة:

    1. المسيح: تعني “الممسوح” أو المختار. في الإنجيل، نرى أن يسوع مُسح بالروح القدس ليكون نبياً وكاهناً وملكاً (أعمال الرسل 10: 38). إنه الموعود به منذ القدم.
    2. عيسى: هو الاسم الشخصي، ويعني “الله يخلص”. ويقول إنجيل متى: “فَسَتُسَمِّيهِ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ” (متى 1: 21).
    3. ابن مريم: هذه العبارة تذكرنا دوماً بالمعجزة. فهو ابن مريم بدون أب بشري، محافظاً على كرامتها. وفي الإنجيل، تُدعى مريم “أم يسوع” (يوحنا 2: 1)، ويحظى نسبه باهتمام خاص.

    ثالثاً: البشارة بلقب “كلمة منه”

    تسميه الآية “كلمة منه”. وقد سبق وتحدثنا في مقال سابق عن معنى “الكلمة”. ولكن لنقرأ كيف يروي الإنجيل نفس الفكرة:

    يقول البشير يوحنا: “وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَا” (يوحنا 1: 14).

    تأمل هذا التشابه الجميل: ما أخبر به القرآن من أن المسيح “كلمة من الله”، يشرحه الإنجيل بأن هذه الكلمة “صارت جسداً” في شخص يسوع المسيح. إنها نفس الحقيقة، ولكن بتفصيل أجمل.

    رابعاً: “وجيهاً في الدنيا والآخرة”

    ما معنى أنه وجيه في الدنيا والآخرة؟ الإنجيل يملأ هذه العبارة بالحياة:

    • وجيهاً في الدنيا: نراه يعلم الناس بمحبة، يشفي المرضى، يقبل الخطاة والتائبين، ويقول عنه بطرس: “أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ” (متى 16: 16).
    • وجيهاً في الآخرة: نراه في رؤيا يوحنا “خَرُوفاً قَائِماً” (رؤيا 5: 6) له كل المجد والكرامة، والذي سيدين العالم بالعدل.

    خاتمة: دعوة للقراءة

    الآية القرآنية عن المسيح تشبه بطاقة تعريف رائعة. وإذا أردنا أن نلتقي بهذا الشخص “الوجيه” و”المقرَّب”، فإن الإنجيل يفتح لنا الباب لنتعرف عليه عن قرب.

    ربما تكون هذه دعوة لكل منا ليفتح كتابه، ويسأل بصدق: من هو هذا الشخص العظيم الذي اجتمع على محبته وتوقيره أكثر من ملياري إنسان على وجه الأرض؟

    السابق“كلمة الله” و”روح الله”: المسيح في كتابين
    التالي كيف يمكن أن يكون الله واحداً ويثلث في نفس الوقت؟

    مفالات أخرى في ذات التصنيف

    هل صُلِبَ المسيح أم “شُبِّهَ لَهُمْ”؟

    لماذا صُلِبَ المسيح؟

    يسوع في أحاديث النبي محمد

    أحدث المقالات

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    قضايا فلسفية وتأمّلية

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    دليل المسلم لقراءة الإنجيل

    الأكثر قراءة

    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    6 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يُشعِل المسيحيون الشموع في كنائسهم؟

    1 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    حجاب المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام: فريضة أم تقليد؟

    1 زيارة
    عن هذا الموقع
    عن هذا الموقع

    نضع بين يديك نصوص العهد الجديد، مع شروحات مبسطة وإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول المسيحية. الهدف ليس المناظرة، بل الفهم. ليس الجدل، بل القراءة المباشرة من المصدر.

    فيسبوك
    أحدث المقالات

    لماذا يصعب فهم الثالوث؟

    يسوع والمرأة السامرية: حوار يكسر الحواجز

    هل يوجد دليل تاريخي على الصلب خارج الكتاب المقدس؟

    لماذا يذكر القرآن معجزات ليسوع لا يذكرها الإنجيل؟

    لماذا لم يظهر يسوع للجميع بعد قيامته؟

    التصنيفات
    • أسئلة يطرحها المسلمون (95)
    • قضايا فلسفية وتأمّلية (23)
    • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي (18)
    • يسوع في حياته اليومية (21)
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 | بُني باحترامٍ لجميع الأديان

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter