حين نتخيّل يسوع، تحضر في الذهن صور بعينها: وجه جادّ، ودموع عند قبر، وصليب. وقد يتساءل القارئ المسلم — وهو يعرف من سيرة نبيّه صلى الله عليه وسلم أنه كان يتبسّم في وجوه أصحابه — هل كان عيسى عليه السلام يفرح ويضحك أيضاً، أم أن حياته كلها كانت جدّاً وحزناً؟
هذا سؤال مشروع، لأنه سؤال عن الإنسان قبل أن يكون سؤالاً عن العقيدة: كيف كان يبدو في يومه العادي؟ ما الذي كان يُفرحه؟ وهل كان قريباً ممن يجالسهم؟ والجواب الذي تقدّمه الأناجيل أدقّ من أن يُختصر بنعم أو لا؛ ففيها نصوص صريحة عن فرحه، وفيها صمت لافت عن ضحكه. وسنسير مع النصوص خطوة خطوة، ونميّز في كل موضع بين ما يُقال صراحةً وما يُستنتج.
١. أولاً، بأمانة: الأناجيل لا تقول إنه ضحك
لا تحتوي الأناجيل الأربعة على جملة من قبيل «ضحك يسوع» أو «ابتسم يسوع». وفي المقابل نقرأ أقصر آية في الأناجيل: «بكى يسوع» (يوحنا ١١: ٣٥). وهذه الملاحظة ليست جديدة؛ فقد لاحظها بعض آباء الكنيسة مبكراً. ويُنقل عن الواعظ يوحنا ذهبي الفم (نحو ٣٤٤–٤٠٧م)، في تعليقه على تطويبات لوقا، أننا كثيراً ما نجد الرب حزيناً ولا نجده ضاحكاً، وكانت غايته وعظية: دعوة سامعيه إلى الجدّية الروحية. ويرى بعض الدارسين أنه لم يكن يعدّ الضحك مذموماً في ذاته.
| ما تنصّ عليه الأناجيل وما لا تنصّ عليه تنصّ على: أن يسوع «تهلّل» فرحاً، وتحدّث عن «فرحه»، وحضر الأعراس والولائم، وبكى وحزن وتعجّب وغضب. لا تنصّ على: ضحكة أو ابتسامة له، ولا على وصف لوجهه أو لنبرة صوته. |
لكن الصمت ليس دليلاً على الغياب، لثلاثة أسباب. الأول أن الأناجيل سِيَر موجزة تنتقي ما يخدم غرضها، ويقرّ كاتب الإنجيل الرابع بذلك في آخر كتابه:
| «وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع إن كُتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. آمين» يوحنا ٢١: ٢٥ |
والثاني أن الأناجيل قلّما تصف ملامح أحد: لا وجه بطرس، ولا ابتسامة مريم، ولا نبرة صوت يوحنا. والثالث أن الكلمة نفسها ترد في الأناجيل في سياقات أخرى: سخرية الحاضرين حين قال يسوع إن الصبية نائمة (مرقس ٥: ٤٠)، ثم في تطويبات لوقا: «طوبى للباكين الآن لأنكم ستضحكون» (لوقا ٦: ٢١)، يقابلها «ويل لكم أيها الضاحكون الآن لأنكم ستحزنون وتبكون» (لوقا ٦: ٢٥). ويذهب كثير من الشرّاح إلى أن هذا الويل موجّه إلى ضحك الاكتفاء واللامبالاة بألم الآخرين، لا إلى الفرح ذاته، ما دامت التطويبة نفسها تَعِد الباكين بالضحك.
الخلاصة الأمينة إذن: عن الضحك بالمعنى الحرفي لا نملك نصاً. أما عن الفرح والابتهاج والولائم فنملك أكثر مما قد يُتوقع.
٢. الفرح: ما تصرّح به الأناجيل
في موضع واضح يقول الإنجيل صراحةً إن يسوع انفعل بالفرح. فقد عاد السبعون تلميذاً الذين أرسلهم «بفرح» (لوقا ١٠: ١٧)، فتحوّل المشهد:
| «وفي تلك الساعة تهلّل يسوع بالروح وقال: أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب لأن هكذا صارت المسرة أمامك» لوقا ١٠: ٢١ |
الفعل المترجَم هنا «تهلّل» يدل في اليونانية الأصلية على ابتهاج عظيم يقارب الهتاف، لا على ارتياح هادئ. ولاحظ أن فرحه ليس بنجاح شخصي، بل بأن البسطاء — «الأطفال» — هم الذين انفتحت أعينهم.
وفي العشاء الأخير، قبل ساعات من اعتقاله، يقول لتلاميذه:
| «شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم» لوقا ٢٢: ١٥ |
أي إنه كان يترقّب هذه المائدة ويشتاق إليها، مع علمه بما ينتظره بعدها. وفي الخطاب الذي يسبق اعتقاله في إنجيل يوحنا يتحدث عن الفرح كشيء يملكه ويريد أن يشاركه:
| «كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم» يوحنا ١٥: ١١ |
ثم يعود إلى الفكرة نفسها في صلاته: «ليكون لهم فرحي كاملاً فيهم» (يوحنا ١٧: ١٣).
وثمة نص يحتاج إلى وقفة لأنه يبدو غريباً في القراءة الأولى. حين مات لعازر وكان يسوع غائباً، قال لتلاميذه: «وأنا أفرح لأجلكم إني لم أكن هناك لتؤمنوا» (يوحنا ١١: ١٥). فرحه هنا ليس بالموت — فبعد قليل سيبكي عند القبر نفسه (يوحنا ١١: ٣٥) — بل بما سيراه التلاميذ من آية تقوّي إيمانهم. ويُظهر النص أن فرح يسوع وحزنه يمكن أن يجتمعا في اللحظة الواحدة.
وخارج الأناجيل، تصف رسالة العبرانيين موقفه من الصليب بقولها: «الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزي» (عبرانيين ١٢: ٢). وهذا وصف كاتب الرسالة لا كلام يسوع نفسه، لكنه يُظهر كيف قرأت الكنيسة الأولى فرحه.
٣. مائدة يسوع: الأعراس والولائم
إذا سألنا كيف عاش يسوع بين الناس، فأوضح جواب يأتي من خصومه. فقد قارنوا بينه وبين يوحنا المعمدان الزاهد، وقال يسوع نفسه:
| «جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا إنسان أكول وشريب خمر محب للعشارين والخطاة» لوقا ٧: ٣٤ |
الاتهام نفسه شاهد: من يُقال عنه «أكول» و«محب للعشارين» لا بد أنه أكثر من الجلوس على موائد الناس، ومن جلسائه من كانوا منبوذين في مجتمعهم. وفي المثل المجاور يشبّه يسوع ذلك الجيل بأطفال يلعبون في السوق: «زمّرنا لكم فلم ترقصوا. نحنا لكم فلم تبكوا» (لوقا ٧: ٣٢). والمقصود أن يوحنا بزهده كان كمن ينوح، ويسوع بمجالسته الناس كان كمن يزمّر للرقص، ولم يقبل ذلك الجيل أياً منهما.
وأول ما يرويه إنجيل يوحنا عن يسوع بعد دعوة تلاميذه هو حضوره عرساً في قانا الجليل (يوحنا ٢: ١–١١)، ويصفه الإنجيل بأنه «بداية الآيات» (٢: ١١). وحين سُئل لماذا لا يصوم تلاميذه، شبّه وجوده بينهم بالعرس: «هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟» (متى ٩: ١٥).
وفي لوقا ١٥ ثلاثة أمثال تنتهي كلها بالفرح: «افرحوا معي لأني وجدت خروفي الضال» (١٥: ٦)، و«يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب» (١٥: ٧)، وفي المثل الثالث يقيم الأب وليمة لابنه العائد ويقول: «كان ينبغي أن نفرح ونسرّ» (١٥: ٣٢). ويقرأ المسيحيون في هذه الأمثال صورة يسوع عن الله: أباً يفرح بعودة أبنائه.
وتلتقي هذه الصورة مع مشهد في القرآن: حين طلب الحواريون مائدة من السماء، قال عيسى عليه السلام:
| «اللهم ربنا أنزل علينا مائدةً من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا وآيةً منك وارزقنا وأنت خير الرازقين» المائدة: ١١٤ |
فكلمة «عيد» — أي مناسبة فرح واجتماع — جاءت على لسانه في القرآن، كما جاءت الولائم والأعراس في الأناجيل. ولا يعني هذا تطابق الروايتين، لكنه يُظهر أن ربط اسمه بالمائدة والاحتفال حاضر في المصدرين.
٤. هل كان في كلامه دعابة؟
يعتمد ما يُقال هنا على القراءة لا على نص صريح، فلنعرضه بحذر. يستخدم يسوع في تعليمه صوراً مبالغاً فيها على نحو لافت، حتى إن بعض قرّائها يبتسمون:
- من يرى «القذى» في عين أخيه وفي عينه هو «خشبة» (متى ٧: ٣–٥).
- الجمل الذي يدخل من «ثقب إبرة» (متى ١٩: ٢٤).
- القادة الذين «يصفّون عن البعوضة ويبلعون الجمل» (متى ٢٣: ٢٤).
- لقبه لابنَي زبدي: «بوانرجس أي ابنا الرعد» (مرقس ٣: ١٧).
وقد ذهب بعض الدارسين إلى أن هذه الصور دعابة مقصودة، ومن أشهرهم المفكر الأمريكي إلتون ترو بلَد في كتابه «فكاهة المسيح» (١٩٦٤). ويرى آخرون أنها مبالغة بلاغية معروفة في التعليم الشرقي القديم، أُريد بها ترسيخ المعنى لا إضحاك السامع، وأن النص لا يشير إلى أي ردّ فعل ضاحك. والنص نفسه لا يحسم بين القراءتين، وللقارئ أن يزن الأمر.
٥. الفرح لون واحد: طيف المشاعر في الأناجيل
الفرح ليس إلا لوناً واحداً في لوحة أوسع. تنسب الأناجيل إلى يسوع مشاعر متنوعة بأفعال صريحة في النص:
| الشعور | النص | الموقف |
| الفرح والابتهاج | «تهلّل يسوع بالروح» (لوقا ١٠: ٢١) | عودة السبعين من إرسالهم |
| المحبة | «فنظر إليه يسوع وأحبّه» (مرقس ١٠: ٢١) | لقاؤه بالشاب الغني |
| الشفقة | «فتحنّن يسوع ومدّ يده ولمسه» (مرقس ١: ٤١) | شفاء الأبرص |
| التعجّب | «فلما سمع يسوع تعجّب» (متى ٨: ١٠) | إيمان قائد المئة؛ وتعجّبه من عدم إيمان أهل بلدته (مرقس ٦: ٦) |
| الغضب | «نظر حوله إليهم بغضب حزيناً على غلاظة قلوبهم» (مرقس ٣: ٥) | شفاء الرجل ذي اليد اليابسة يوم السبت |
| الاغتياظ | «فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ» (مرقس ١٠: ١٤) | حين مُنع الأطفال من الاقتراب منه |
| التنهّد | «فتنهّد بروحه» (مرقس ٨: ١٢) | حين طلب الفريسيون منه آية |
| الحزن | «نفسي حزينة جداً حتى الموت» (متى ٢٦: ٣٨) | بستان جثسيماني |
| البكاء | «بكى يسوع» (يوحنا ١١: ٣٥)؛ «وبكى عليها» (لوقا ١٩: ٤١) | عند قبر لعازر، وأمام أورشليم |
وثمة أمران يلفتان النظر عند قراءة هذه المواضع معاً. الأول أن الغضب المنسوب إليه يتجه في المواضع المذكورة إلى القسوة أو إلى الحواجز المفروضة على الضعفاء: رجل مريض يُراقَب ليُتَّهَم من يشفيه، وأطفال يُصَدّون، وعبادة يشوبها التجارة (يوحنا ٢: ١٣–١٧). والثاني أن الفرح والحزن كثيراً ما يجتمعان في سياق واحد: ابتهاجه في لوقا ١٠، ثم بكاؤه على أورشليم في لوقا ١٩، ثم حزنه في متى ٢٦. فالصورة ليست لشخص حزين دائماً ولا مبتهج دائماً، بل لإنسان يتفاعل مع ما أمامه.
٦. كيف تبدو الصورة إذا قارنّا بالمصادر الإسلامية؟
لا يذكر القرآن مشاعر عيسى عليه السلام بتفصيل؛ فهو يقدّمه بأفعاله وكلامه: يدعو ويُعلّم ويُبرئ ويناجي ربه. وقد رأينا مشهداً واحداً واضحاً هو مشهد «العيد» في سورة المائدة. أما ما نعرفه عن مشاعر النبي محمد صلى الله عليه وسلم فمصدره كتب الحديث والشمائل الكثيرة التفاصيل. تقول عائشة رضي الله عنها:
| «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاً حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم» صحيح البخاري ٤٨٢٨ |
وفي القرآن يُنسب التبسّم إلى نبي آخر: «فتبسم ضاحكاً من قولها» (النمل: ١٩) عن سليمان عليه السلام، ويُنسب الإضحاك والإبكاء إلى الله: «وأنه هو أضحك وأبكى» (النجم: ٤٣). كما تروي كتب السنة بكاء النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ابن مسعود يقرأ من سورة النساء (متفق عليه)، ويصف القرآن جماعة من الأنبياء بأنهم «إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجداً وبكياً» (مريم: ٥٨).
فالصورة الإسلامية للأنبياء أيضاً تجمع بين التبسّم والدمع. ويبدو أن جزءاً كبيراً من الفرق بين المصدرين في هذا الموضوع يعود إلى طبيعة المصدر: فكتب الحديث والشمائل جمعت تفاصيل الحياة اليومية عبر روايات كثيرة، أما الأناجيل فسِيَر موجزة تنتقي الأقوال والأحداث المفصلية. وفيما يلي مقارنة مختصرة:
| المحور | ما تنصّ عليه الأناجيل | كيف قرأه بعض المسيحيين | ما يقابله في المصادر الإسلامية | ملاحظة |
| الضحك والتبسّم | لا نص صريح؛ الكلمة ترد في سخرية الحاضرين (مرقس ٥: ٤٠) وفي وعد التطويبات (لوقا ٦: ٢١) | ذهبي الفم لاحظ الغياب لغاية وعظية؛ وترو بلَد رأى أن الغياب لا ينفي | حديث عائشة: كان يتبسم (البخاري ٤٨٢٨)؛ سليمان «تبسم ضاحكاً» (النمل: ١٩) | القرآن لا يذكر ضحك عيسى ولا بكاءه |
| الفرح | تصريح: «تهلّل» (لوقا ١٠: ٢١)؛ «فرحي» (يوحنا ١٥: ١١) | يقرؤه المسيحيون امتداداً لفرح الله بالتائب (لوقا ١٥) | «تكون لنا عيداً» (المائدة: ١١٤)؛ فرح الله بتوبة عبده (متفق عليه) | يختلف علماء المسلمين في فهم نسبة الفرح إلى الله: إثبات بلا تشبيه، أو تأويل |
| الحزن والبكاء | صريح: «بكى يسوع» (يوحنا ١١: ٣٥)؛ «نفسي حزينة» (متى ٢٦: ٣٨) | يرى كثيرون فيه دليلاً على إنسانيته الكاملة (عبرانيين ٤: ١٥) | بكاء النبي عند سماع سورة النساء (متفق عليه)؛ «خرّوا سجداً وبكياً» (مريم: ٥٨) | كلا المصدرين يقبل بكاء الأنبياء |
| طبيعة المصدر | سِيَر موجزة تنتقي الأحداث (يوحنا ٢١: ٢٥) | يحذّر دارسون من الاستدلال من الصمت | كتب الحديث والشمائل تجمع تفاصيل يومية بروايات كثيرة | يفسّر جزءاً من الفرق بين الصورتين |
٧. لماذا يهمّ هذا السؤال؟
قد يبدو السؤال هامشياً، لكنه يمسّ سؤالاً أكبر: من هو يسوع كما تصوّره الأناجيل؟ تقدّم الأناجيل شخصاً يفرح مع الفرحين ويبكي مع الباكين، لا يكتم انفعاله ولا يتصنّعه. وتقول رسالة العبرانيين في هذا المعنى:
| «لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا بل مجرَّب في كل شيء مثلنا بلا خطية» عبرانيين ٤: ١٥ |
وهنا يظهر اعتراض إسلامي مشروع: إن الله «ليس كمثله شيء» (الشورى: ١١)، فكيف تنسب الأناجيل إلى من يقول المسيحيون إنه الله فرحاً وحزناً وغضباً وبكاءً؟ ويردّ المسيحيون بأن هذه الانفعالات تُنسب إلى يسوع في طبيعته الإنسانية، وأن عقيدة الطبيعتين — التي عالجناها في مقالات أخرى على الموقع — قامت أصلاً لتفسير الجمع بين ما يصفه الإنجيل من ضعف إنساني وما يصفه من سلطان إلهي. ولا يقتنع المسلم بالضرورة بهذا الجواب، لكن من المفيد أن يعرف منطقه الداخلي قبل أن يقبله أو يردّه.
وفي المقابل، يلاحظ القارئ أن الإسلام نفسه يثبت الفرح لله على وجه يليق به: ففي الحديث المتفق عليه أن الله أشدّ فرحاً بتوبة عبده من رجل ضاعت راحلته في صحراء ثم وجدها. وهذا يذكّر بمثل الخروف الضال في لوقا ١٥، مع بقاء الفروق العقدية بين التصورين، ومنها الخلاف في كيفية فهم هذا الفرح.
أما ما يعنيه ذلك كله فيُترك للقارئ. والأقرب أن يقرأ المشاهد مباشرة، بلا وسيط: لوقا ١٠، ويوحنا ٢، ولوقا ١٥.
| سؤال للتأمل إذا كانت الأناجيل تصوّر يسوع فرِحاً بمن يعود، جالساً إلى الموائد، باكياً عند القبور، غاضباً على من يظلم الضعفاء — فأي صورة عن الله تتركها هذه المشاهد في القارئ؟ وهل تكتمل صورة النبي في أذهاننا حين نعرف أفراحه كما نعرف أحزانه؟ |
نصوص للقراءة المباشرة
من الأناجيل والعهد الجديد
- لوقا ١٠: ١٧–٢٤ — عودة السبعين وتهلّل يسوع
- يوحنا ٢: ١–١١ — عرس قانا الجليل
- متى ١١: ١٦–١٩ — «زمّرنا لكم فلم ترقصوا»
- لوقا ١٥: ١–٣٢ — أمثال الفرح بالضال
- لوقا ٦: ٢٠–٢٦ — التطويبات والويلات
- يوحنا ١٥: ٩–١١ — «ليكمل فرحكم»
- مرقس ٣: ١–٦ ومرقس ١٠: ١٣–١٦ — الغضب على القسوة
- عبرانيين ٤: ١٤–١٦ — «يرثي لضعفاتنا»
من القرآن والسنة
- المائدة: ١١٢–١١٨ — طلب المائدة وقول عيسى «عيداً»
- النمل: ١٧–١٩ — «فتبسم ضاحكاً من قولها»
- النجم: ٤٢–٤٤ — «وأنه هو أضحك وأبكى»
- مريم: ٥٨ — الأنبياء «خرّوا سجداً وبكياً»
- صحيح البخاري ٤٨٢٨ — حديث عائشة في تبسّمه صلى الله عليه وسلم
- حديث فرح الله بتوبة عبده (متفق عليه)
