Close Menu
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    • الرئيسية
    • ببساطة واختصار
    • المقالات
      • أسئلة يطرحها المسلمون
      • يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي
      • قضايا التوحيد والتنزيه
      • قضايا فلسفية وتأمّلية
      • يسوع في حياته اليومية
      • مصطلحات مسيحية
    • الإنجيل المقدس
    • العربية
      • العربية
      • English
      • Français
      • Kurdî
      • Türkçe
      • فارسی
      • اردو
      • বাংলা
      • Indonesian
    فيسبوك
    دليل المسلم لمعرفة يسوع.. المسيح الحقّ
    الرئيسية»أسئلة يطرحها المسلمون»إذا كان المسيح قد فدى البشر بموته، فماذا عن الذين عاشوا قبله؟
    أسئلة يطرحها المسلمون

    إذا كان المسيح قد فدى البشر بموته، فماذا عن الذين عاشوا قبله؟

    3 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سؤال عميق يلامس عدل الله ورحمته. ماذا عن أنبياء الله العظماء مثل إبراهيم وموسى وداود؟ وماذا عن ملايين البشر الذين عاشوا وماتوا قبل مجيء المسيح؟ هل كان مصيرهم الهلاك لأنهم لم يؤمنوا بمن لم يأت بعد؟

    أولاً: الله عادل ولا يظلم أحداً

    نبدأ من نقطة أساسية: الله عادل ومحب. “أَلَيْسَ دَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ يَصْنَعُ عَدْلاً؟” (تكوين 18: 25). الله لا يظلم أحداً، ولا يحرم نفساً من الخلاص لمجرد أنها عاشت في زمان غير زمانها.

    الكتاب المقدس يعلن أن الله “يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ” (تيموثاوس الأولى 2: 4). إذاً، لا يمكن أن يكون تدبير الله للخلاص محدوداً بزمن أو مكان.

    ثانياً: الإيمان بالله قبل المسيح

    لنتأمل في حياة إبراهيم، أبو الأنبياء. يقول عنه الكتاب: “فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرّاً” (تكوين 15: 6). إبراهيم لم يرَ المسيح، لكنه آمن بوعد الله أن جميع الأمم ستتبارك في نسله (تكوين 22: 18). والمسيح، بحسب الإنجيل، هو هذا النسل الموعود به (غلاطية 3: 16).

    وكذلك موسى، الذي “حَسِبَ عَارَ الْمَسِيحِ غِنىً أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ” (عبرانيين 11: 26). نعم، موسى نفسه آمن بالمسيح المنتظر، واختار أن يتألم مع شعب الله بدلاً من التمتع بخطية مصر.

    إذاً، خلاص الذين عاشوا قبل المسيح كان بإيمانهم بنفس الله الذي أعلن نفسه لهم، وانتظارهم للفادي الموعود به.

    ثالثاً: ماذا عن ذبائح العهد القديم؟

    في العهد القديم، كان الناس يقدمون ذبائح حيوانية عن خطاياهم. هل كانت هذه الذبائح تكفر الخطايا فعلاً؟ الكتاب يجيب: “لاَ يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا” (عبرانيين 10: 4).

    إذاً، لم تكن هذه الذبائح هي التي تخلّص. كانت مجرد “رموز” و”صور” تشير إلى الذبيحة الحقيقية الآتية: المسيح. كان الناس يأتون بهذه الذبائح بإيمان، والله كان يقبل إيمانهم هذا منتظراً اليوم الذي فيه يقدم ابنه ذبيحة كاملة.

    يكمل كاتب الرسالة: “لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا. لِذلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «ذَبِيحَةً وَقُرْبَاناً لَمْ تُرِدْ، وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَداً»” (عبرانيين 10: 4-5).

    رابعاً: قصة رجلين على الصليب

    قصة مؤثرة في الإنجيل تشرح هذا المبدأ. عندما صُلب المسيح، صُلب معه لصان. واحد منهم آمن به في آخر لحظة وقال: “يَا يَسُوعُ، اذْكُرْنِي مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ” (لوقا 23: 42).

    فماذا كان رد المسيح؟ “الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” (لوقا 23: 43).

    هذا الرجل لم يعتمد، لم يأكل القربان، لم يفعل أعمالاً صالحة. لكنه آمن. وهذا يعلّمنا أن الخلاص كان ولا يزال بالإيمان وحده. نفس الإيمان الذي خلص إبراهيم، هو الذي خلص هذا اللص.

    خامساً: ماذا عن الذين لم يسمعوا بالمسيح؟

    هذا سؤال أصعب، والكتاب يعطينا أملاً. في رسالة رومية، يتحدث بولس عن أن الوثنيين الذين لم تأتهم الشريعة الموسوية، “إِذَا فَعَلَتِ الأُمَمُ الَّذِينَ لَيْسَتْ عِنْدَهُمُ النَّامُوسُ، بِالطَّبِيعَةِ مَا هُوَ فِي النَّامُوسِ، فَهؤُلاَءِ إِذْ لَيْسَ لَهُمْ نَامُوسٌ، هُمْ نَامُوسٌ لأَنْفُسِهِمِ. الَّذِينَ يُظْهِرُونَ عَمَلَ النَّامُوسِ مَكْتُوباً فِي قُلُوبِهِم” (رومية 2: 14-15).

    أي أن ضمير الإنسان وشهادة الخليقة من حوله يمكن أن تقوده إلى الله. والله العادل سيدين كل إنسان حسب النور الذي وصل إليه. كما يقول إبراهيم في حديثه مع الله: “حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونَ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟” (تكوين 18: 25).

    سادساً: المسيح نزل إلى الجحيم؟

    هناك عبارة في قانون الإيمان (ملخص العقيدة المسيحية) تقول: “نزل إلى الجحيم”. ماذا تعني؟

    يعتقد بعض الآباء الأوائل أن المسيح بين موته وقيامته، نزل بالروح إلى “الهاوية” (عالم الأموات) ليُبشر الأرواح التي كانت في انتظار الخلاص. يدعم هذا ما ورد في رسالة بطرس الأولى: “فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاً تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتاً فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ، الَّذِي فِيهِ أَيْضاً ذَهَبَ فَكَرَزَ لِلأَرْوَاحِ الَّتِي فِي السِّجْنِ” (1 بطرس 3: 18-19).

    هذا يعطينا أملاً أن الله لم ينسَ أحداً، وأن عدله ورحمته يشملان كل الأزمنة.

    خاتمة للتفكير

    خلاص الله ليس محدوداً بزمن. المسيح هو “حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ” (يوحنا 1: 29)، وليس خطيئة جيل واحد فقط. ذبيحته كافية لكل الإنسانية، عبر كل العصور.

    الذين عاشوا قبله خلصوا بإيمانهم بنفس الله وإعلاناته ووعوده. ونحن الذين أتينا بعده نخلص بالإيمان به هو. والله العادل سيدين كل إنسان بالحق والنور الذي وصل إليه.

    “يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْساً وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ” (عبرانيين 13: 8).

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقكيف يمكن لله أن يقتل ابنه؟ أليس هذا ظلماً أن يُعاقب البريء بدل المذنب؟
    التالي كيف نعبد إلهاً له أم؟ وماذا عن مريم في المسيحية؟

    المقالات ذات الصلة

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    اقرأ هذا المقال أيضاً باللغة

    العربيةEnglishFrançaisKurdîTürkçeفارسیاردوবাংলাIndonesian

    أحدث المقالات

    قضايا التوحيد والتنزيه

    كيف نوفّق بين وحدانية الله وتثليث الأقانيم؟

    10 زيارة
    يسوع في الميزان الإسلامي والمسيحي

    يسوع في القرآن: ما الذي نتفق عليه، وأين نختلف؟

    9 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    لماذا يحتاج الإنسان إلى “فداء”؟ ألا يكفي أن نتوب ونستغفر؟

    8 زيارة
    أسئلة يطرحها المسلمون

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    الأكثر قراءة

    هل المسيحية تدعو إلى عبادة ثلاثة آلهة؟

    15 زيارة

    كيف يكون لله “ابن”؟ وهل يتنافى هذا مع وحدانية الله؟

    13 زيارة

    إذا كان الله محبة.. فلماذا يسمح بالمعاناة والشر في العالم؟

    12 زيارة

    لماذا كان يسوع مختلفًا عن باقي الأنبياء؟

    12 زيارة
    جميع الحقوق محفوظة © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter